عائلة راضي الليلي تتبرأ من خيانته للوطن

يواجه الانفصالي محمد راضي الليلي انقلابا أسريًا خطيرا، بعدما تبرأ العديد من أفراد أسرته من خيانته المفضوحة للوطن، وارتمائه الأعمى في أحضان الجزائر وصنيعتها جبهة البوليساريو.

وحسب مصادر مقربة من أسرة الانفصالي محمد راضي الليلي، فإن آخر الملتحقين بركب المتبرئين من خيانة هذا الأخير هي زوجته وابنه، واللذان وثقا ذلك بشكل رسمي أمام سلطات مدينة سلا، معلنين رفضهما القاطع لانحراف المعني بالأمر وهجومه المرضي على ثوابت الوطن.

وكان مقدم الأخبار السابق بقناة دار البريهي قد كشف بشكل مفضوح عن مناصرته للجزائر والبوليساريو في مخططات دعم الانفصال، وهو ما اعتبره العديد من أفراد أسرته ومن المواطنين المغاربة بأنها خيانة عظمى للوطن، قبل أن ينضم مؤخرا لقائمة الأشخاص الذين تبرؤوا منه أفراد من أسرته الصغيرة، والذين اعتبروا خرجاته الإعلامية بمثابة مؤامرة وخيانة للوطن.

ويعيش محمد راضي الليلي منذ مدة في جحور فرنسا، حيث دأب على الخروج ليلا في تسجيلات وأشرطة ينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ينفث من خلالها سموم العداء للوطن والخيانة للثوابت العليا للمغرب، في سلوك ممنهج يصدح بالعمالة لأعداء الوطن ولوحدته الترابية.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. راضي هذا انسان ضعيف الشخصية خاىن لوطنه حتى أسرته الصغيرة تبرات منه ونفرته غرر به من اجل كسب دريهمات لا أقل ولا أكثر من أسياده عسكر الجزاىر عليه ان يعلم انه لا احد في المغرب يصدقه او يتابع ادعاءاته او واكاذيبه الصحراء في مغربها والمغرب في صحراىه طوي هذا الملف منذ 50 سنة تقريبا عاش المغرب وعاش ملكنا محمد السادس باني نهضة المغرب الجديد من طنجة إلى الكويرة وقاهر الاعداء حفظه الله واطال في عمره وحيا الله جيوشنا البواسل قواتنا المسلحة الملكية المرابطين على تخوم اراضينا الصحراوية والمدافعين عن وحدتنا الترابية حماكم الله ونصركم على الاعداء

  2. لعنة الله والوطن عليك ولأمثالك الخائنين وناكرين جميل وطنه ، حسبنا الله ونعم الوكيل فيك ولكل من باع وطنه بأيخس ثمن، لا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم.

  3. هاد الخاين سوف يقبض عليه وسوف يعش في الدل نعلت الله عليك الي يوم القيامة عاش الملك عاش المغربا الأحرار الغيورين على وطنهيم وانا افتخر اني مغربي الله الوطن الملك عاش الملك ونحن وراء ملكونا…….كا نموت على مغربي والمغربا الأحرار او رغم دلك اعش في أوروبا والمغرب في الدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى