الرقم الاخضر يسقط ضابط دركي بتهمة الابتزاز

تحت إشراف الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، تم إيداع ضابط شرطة قضائية الدرك السجن المدني في انتظار محاكمته بتهمة الابتزاز .

وفي تفاصيل القضية، كان الضابط الموقوف يتردد على إحدى العائلات بمنطقة عين الدفالي بإقليم سيدي قاسم، ويتوعدهم بتوقيف إبنهم لانه موضوع مذكرة بحث، وكان الضابط يطالب مقابل عدم توقيفه مبلغ 5000 درهم، وبعدما أحست الأسرة انها محط عملية إبتزاز مباشر، ربطت الاتصال بالرقم الاخضر لدى رئاسة النيابة العامة بالرباط، التي بدورها ابلغت الوكيل العام للملك بالقنيطرة، الذي أشرف على عملية توقيف الضابط في حالة تلبس بتلقي الأموال بعدما تم عدها وارقامها التسلسلية وفق المسطرة القانونية المعمول بها في هذا الشأن.

فكان موعد التسليم، ليلة الأربعاء الماضي، بأحد المناطق من عين الدفالي، وبمجرد وصول الضابط وتسلم المبلغ، تم إعتقاله من طرف “كومندو” بالفرقة الوطنية التابعة لجهاز الدرك، وقد تم الاستماع له في محضر بالمنسوب له، قبل توجيهه الى السجن المدني في انتظار محاكمته.

وساهم الرقم الاخضر التابع لرئاسة النيابة العامة، في السنوات الأخيرة من الاشتغال به، من تخفيف حدة الفساد والرشوة وكذلك الابتزاز، وذلك من أجل تخليق الحياة العامة.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. شيء جميل لكن لماذا اختفت وصلات تدعو لمحاربة الفساد والرشوة فجاة و دوث سابق انذار من التلفزة ننتظز الجواب بفارغ الصبر

  2. المعقول محاربة الرشوة في كل القطاعات كما اريد ان أشير الى القيادة العامة لدرك الملكي ان تعطي اوامرها لجميع موظفيها ان تزيل زجاج اسود عن سيارتهم لأنهم يحررون مخالفة للمواطنين وهم اول من يخالف هذا القانون يعني هنا حلال عليهم وحرام علينا وشوفو من حال المواطن الله يجازيكم

  3. هو فعلا شيء جميل ان يساهم في النقص من حدة الفساد لكن هذا الاخير لا نجده بين صفوف الدرك الملكي و انما في جميع الاجهزة الامنية و الإدارات العمومية و على أعلى المستويات فدعونا لا نفرح بمعاقبة اخر البيادق فيما يتملص من المتابعة من قمة هرم الفساد يجب أن يسري القانون على الجميع …

  4. خط مباشر موضوع رهن إشارة المواطنين طيلة أيام العمل من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى الرابعة والنصف بعد الزوال، بحيث أن بإمكان المواطنين التبليغ عما يتعرضون له من ابتزاز أو رشوة أو ما يقفون عليه من جرائم الفساد وذلك بالاتصال بالرقم (0537718888).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى