بعد غضبته بالدريوش.. هل سيُفاجئ آيت الطالب قطاع الصحة بسطات؟

في سياق ما يعانيه قطاع الصحة بإقليم سطات من معاناة حقيقية، وعلى غرار الزيارات المفاجئة التي يقوم بها وزير الصحة خالد آيت الطالب للعديد من الأقاليم بربوع الوطن، كان آخرها غضبته الشديدة بسبب تدني الخدمات الصحية بإقليم الدريوش، في سياق ذلك كله، يأمل العديد من المهتمين بقطاع الصحة هنا بإقليم سطات، أن يقوم الوزير بزيارة مماثلة لتقييم الوضع هنا بعاصمة الشاوية، الذي باتت تطبعه الفوضى والارتجالية والتطاحنات الأمر الذي انعكس سلبا على تجويد الخدمات الطبية والتمريضية.

فمستشفى الحسن الثاني بسطات الذي تعاقب على تدبير إدارته مديرون كثر، لازال يعاني من سوء تدبير الموارد البشرية، وكذا طول المواعيد فيما يخص العمليات الجراحية والكشف بالصدى والسكانير، مما ادخل المرضى من الفقراء والبسطاء في متاهات البحث عن العلاج، أرغموا خلالها على التوجه إلى المصحات الخاصة.

فإذا كان الحق في التطبيب والعلاج للمواطنين من الأمور البديهية التي لا يختلف حولها إثنان ، ولا يمكن المزايدة عليها ، وإذا كانت بعض الأقاليم تستفيد من هذه الخدمات بشكل متميز وكافي ، فإن قطاع الصحة هنا بإقليم سطات يندب حظه العاثر نظرا لضعف الخدمات، فقسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني تحول إلى مايشبه سوقا عشوائيا ” كل واحد يلغي بلغاه…الكل أصبح يفقه في ميدان الطب”، فيما هناك أشخاص يتربصون بالمرضى لاقناعهم للتوجه نحو بعض المصحات الخاصة بعينها، مستغلين المبدأ القائم الذي يسوقه البعض بدواعي أن ” السكانير خاسر…أو أن الطبيب ماكينش….”، وهو ما يجعل بعض المصابين والجرحى من ضحايا حوادث السير، إما أن يتم توجيههم صوب مستشفيات البيضاء، وإما أن يتم نقلهم صوب مصحات خاصة، على الرغم من أن المستشفى يتوفر على أجهزة سكانير وأخرى خاصة بالفحص بالصدى..

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. وهل سيفاجئ وجدة فاس مكتاي الرباط الدار البيضاء طنجة تطوان تازة الحسيمة مراكش أكادير. ……و. و و

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى