مندوبية لحليمي: انخفاض أسعار الخضر والزيوت خلال ماي المنصرم

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل ارتفاعا بنسبة 7,1 في المائة خلال شهر ماي 2023، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية تتعلق بالرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر ماي 2023، أن هذا الارتفاع نتج عن تزايد أثمان المواد الغذائية بنسبة 15,6 في المائة وأثمان المواد غير الغذائية بنسبة 1,4 في المائة.

وأضاف المصدر ذاته أن نسب التغير للمواد غير الغذائية تراوحت ما بين انخفاض قدره 2,2 في المائة بالنسبة ل « النقل »، وارتفاع قدره 6,9 في المائة بالنسبة ل « مطاعم وفنادق ».

وعلاوة على ذلك، أوردت المندوبية بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل انخفاضا بنسبة 0,4 في المائة بالمقارنة مع شهر أبريل. وقد نتج هذا الانخفاض عن تراجع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بنسبة 0,8 في المائة والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 0,1 في المائة.

وهمت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري أبريل وماي 2023، على الخصوص، أثمان « الخضر » بنسبة 7,9 في المائة، و »السمك وفواكه البحر » بنسبة 7 في المائة، و »الحليب والجبن والبيض » بنسبة 0,6 في المائة، و »الخبز والحبوب » بنسبة 0,4 في المائة، و »الزيوت والدهنيات » و « القهوة والشاي والكاكاو » بنسبة 0,1 في المائة.

وفي المقابل، ارتفعت أثمان « اللحوم » بنسبة 3,3 في المائة، و »الفواكه » بنسبة 2,2 في المائة. وفي ما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان « المحروقات » بنسبة 2,9 في المائة.

وسجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في الحسيمة بنسبة 1,9 في المائة، ووجدة بنسبة 1,2 في المائة، وآسفي بنسبة 1,0 في المائة، وطنجة بنسبة 0,8 في المائة، ومراكش وسطات بنسبة 0,6 في المائة، والدار البيضاء وكلميم بنسبة 0,4 في المائة، والرباط والداخلة بنسبة 0,3 في المائة، وأكادير وتطوان والرشيدية بنسبة 0,2 في المائة. ومن جهة أخرى، س جلت الارتفاعات في كل من مكناس بنسبة 0,3 في المائة، وبني ملال بنسبة 0,2 في المائة.

وفي ظل هذه المعطيات، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر ماي 2023 ارتفاعا بنسبة 0,1 في المائة بالمقارنة مع شهر أبريل 2023، وبنسبة 6,4 في المائة بالمقارنة مع شهر ماي 2022.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. أي انخفاض تتحدثون عنه الأسعار الملتهبة لازالت مستمرة في الإرتفاع والمواطن البسيط الذي يتقضى أجور بسيطة لا تكفيه في معيشته الشهرية لا يستطيع الدخول الى السوق ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  2. الخضر والفواكه والدواجن والقطاني والاسماك والمحروقات واللحوم الحمراء وووووووو وغيرها لازالت مرتفعة فأين هذا الانخفاض الذي تتكلمون عنه ربما أنتم عندكم الأمر بسيط جدا لأنكم تستطيعون شرائها أما بالنسبة للمواطن المغربي البسيط فهو صعب عليه جدآ والفاهم يفهم…

  3. ليس هناك اي مقارنة مع السنة الماضية والسنة الحالية ليس هناك اي انخفاض في اسعار المواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة وكذا الخضر والفواكه والدواجن والقطاني والاسماك والمحروقات واللحوم الحمراء وووووووو وغيرها للأسف الشديد…

  4. كل ما نرجوه من هذه الحكومة هي مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين والمسألة أصبحت جد مهمة بالنسبة للمواطن المغربي البسيط على علم ونحن مقبلين على عيد الأضحى المبارك الذي يتطلب مصاريف طائلة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  5. منذ بداية هذه الحكومة والمغرب تتدهور حياته الإقتصادية والمعيشية القاسية ولحد الآن والمواطنين يعانون من ارتفاع ساروخي للاسعار لقد سئمنا وتحطمت نفسيتنا بمعنى الكلمة بسبكم نعاني ونؤدي الثمن ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  6. إنها فوضى وعدم المراقبة المستمرة في الأسعار والجودة وليس هناك لا رقيب ولا حسيب والكل يلغي بلغاه.

  7. أنتم تدلون بهذه الأرقام من أجل تهدئة الأوضاع الإقتصادية والمعيشية بلادنا ولكن للاسف الشديد العكس تماما الأسعار الملتهبة لازالت مستمرة ولن تنخفض أبدا حتى تفرغ جيوب المواطنين ولن يبقى لها أي سنتيم هههههههههههه.

  8. نسب مئوية وأرقام حبر على ورق فقط نريد المعقول والتغيير والاصلاحات بمعنى الكلمة وليس كلام فارغ وتضييع الوقت يجب عليكم يا حكومة مراعاة وضعية الفقير الذي يتخبط مع الزمن ولقمة العيش ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  9. يجب التدخل الفوري لوقف هذه المهزلة والابتزازات في الأسعار الملتهبة حتى لا نقع في كارثة التحكم في الإنتاج أو الاستهلاك الذي يؤدي الى انقراض التام في السلع الغذائية الأساسية الضرورية للحياة من الأسواق المغربية ولكم واسع النظر……

  10. نحن الآن مايهمنا حالياً هو شراء أضحية العيد أما بالنسبة للمواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة وكذا الخضر والفواكه والدواجن والقطاني وووووو فهذا حدث ولا حرج ولن يعرف المغرب أي استقرار في أسعار الخضر والفواكه وووووو وووووووو وغيرها رفعنا أمرنا هذا إلى الله سبحانه وتعالى وهو على كل شيء قدير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى