السفير عمر هلال…الرجل الذي

محمد منفلوطي_ هبة بريس

هو رمز من رموز النخوة المغربية والصلابة والثبات على المواقف…بروحه الوطنية الحاضرة بقوة في أكبر كبريات التجمعات الدولية في منتظم الأمم المتحدة وما يحمله الاسم من وزن وثقل دوليين على الساحة الدبلوماسية والعلاقات الدولية….هو ذلك الرمز الذي يعد من أهم رموز رجالات الدولة المغربية الذين لقنوا الاعداء دروسا قاسية وأسكتوا تفسيراتهم وتأويلاتهم لقضيتنا العادلة التي طالما ” هؤلاء الاعداء” تغنوا بها بالمحافل الدولية، بيد أنهم ضحوا بالغالي والنفيس ومايملكون من شرف ومال وعائدات غاز، وأنفقوها في الترويج للمغالطات والمزايدات وحشر الانوف في قضايا هي أكبر بكثير من حجمهم القزمي…لو انفقوا ذلك في خدمة بلدهم وشعبهم لكان أعلى وأقوم…

نعم، إنه السفير عمر هلال، هو ذلك الرمز الذي قهر هؤلاء الأعداء، وأفشل مخططاتهم وخزعبلاتهم التي مافتئوا يسوقونها تحت طائلة الدفاع عن حق الشعوب في تقرير المصير..وعن أي حقوق يتحدثون وهم بدورهم نهبوا حقوق شعب بالكامل في دولة تتغنى غازا وبترولا…

هو رمز من رموز رجالات الدولة المغربية وأحد أصواتها القوية داخل ردهات الأمم المتحدة، هو السفير عمر هلال، الذي ثار في وجه الممثل الدائم الجديد للجزائر عمار بن جامع، ليعلمه أبجديات الدبلوماسية الدولية واللباقة في مناقشة الأمور لاسيما إذا كانت ذات طابع حساس….لقنه الرجل درسا خلال أشغال الدورة السنوية للجنة الـ 24 للأمم المتحدة، حين ذكَّره بالتاريخ والجغرافيا والاعراف الدولية، والمعاهدات والاتفاقيات والتفاهمات…حينها ظل ممثل الجارة الشرقية شاردا وكأنه أمام محاضرة جامعية في إحدى مدرجات الجامعات….

نعم، ذكَّره بالتاريخ، وأحرجه أمام العالم، حين ثار في وجهه وفضح كل ألاعيب سياسة بلاده التي كان لها اليد العليا في خلق جماعة انفصالية منحتها الاسم والمأوى والشرعية، وبات حلمها الأكبر هو قطع شريان المغرب عن عمق الافريقي وخلق واجهة بحرية على الأطلسي…لكن هيهات هيهات…

ذكَّره، بالأعراف والأصول والعيش الكريم، وكأنه يقول له انظر يارجل كيف يعيش سكان الأقاليم الجنوبية المغربية في أمن وأمان ورفاهية، وهم الذين لا يقطعون واديا ولا ينتظرون في طوابير مملة للحصول على حفنة دقيق أو قطعة أرز وموز…
انظر يا من يردد مصطلح تقرير المصير لكيان وهمي، انظر لسكان الأقاليم الجنوبية المغربية، وهم يعيشون بشرف ويتحركون بكل حرية، ويشاركون في كل عملية سياسية ديمقراطية، عكس ما يوجد عليه الحال ذاته للمحتجزين في الجزائر، حيث تكميم الأفواه والزج بالمعارضين السياسيين وجمعيات حقوق الإنسان في السجون…. ….فعن أي تقرير المصير تتحدث يا هذا….
ألا ترى ياهذا، أن الأمم المتحدة لو طبقت مبدأ تقرير المصير وفق ما تجتره الجزائر في كل مناسبة، لكانت هذه الأخيرة ” الجزائر” منقسمة إلى ثلاث دول….

نعم، هو السفير عمر هلال، الذي وقف شامخا مدافعا عن وحدة المغرب بالقول: ” إن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها، وان افتعال ما يسمى بجماعة البوليساريو الانفصالية ماهي إلا صناعة جزائرية لعزل المغرب جغرافيا وتقافيا واقتصاديا واجتماعيا عن عمقه الافريقي …

نعم، إنه السفير عمر هلال ياسادة، الرجل الذي وقف سدا منيعا من قلب الأمم المتحدة…نعم وقف كشوكة في حلق الأعداء من دعاة الانفصال ممن يسعون للنيل من استقرار المغرب ووحدته الترابية، ليُعلمهم جميعا الدروس ويُلقنهم أبجديات الممارسة السياسية السليمة، ويُفشل مُخططاتهم البائسة..

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. هكدا يدافع ابناء المملكة المغربية عن أرض اجدادهم وابائهم بكل شراسة وطنية وأدب في الخطاب وحجة في الإقناع وتمرس في كشف كدب ومؤامرات حكام الجزائر.

    2
    1
  2. الأمل مع المغاربة الأصليين الشرفاء الذين يحبون بلدهم ولا يبخلون في إعطاء الأحسن والأفضل له . اما الخونة الفاسدين الذين يعيشون بيننا وياكلون معنا ويسرقون ثرواتنا ويفسدون كل ما حضرت الفرصة فهم خونة ليسوا مغاربة ابا عن جد .

  3. هناك مجالس منتخبة بكل حرية ودبموقراطية..يقررون بانفسهم شأنهم الداخلي..أليس هدا بتقرير مصيرهم..الصحراء المغربية والشرقية اراضي مغربية بالتاريخ والجغرافيا والثقافة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى