نجل بنكيران: لا احبذ مقاطعة سنطرال لاني تدربت فيها

هبة بريس ـ الرباط

 نشر “رضوان بنكيران” نجل رئيس الحكومة السابق “عبد الإله بنكيران” تدوينة على صفحته الفايسبوكية اعتبر فيها أنه لا يحبد مقاطعة شركة “سنطرال”.

و كتب على صفحته الفايسبوكية يقول : ” بما انني لا احب ابدا اتهام النوايا و جر الكلام و التشيار اذكركم بالتالي : موقف شخصي: ابارك المقاطعة كفعل نضالي، لكنني لا احبدها في شركة مثل سنطرال، و ربما اكون متأثرا بكوني تدربت لديها و شفت الفلاح و الشيفور و الناس لي خدامين فالمصانع، و احسست باحترام الظروف الصحية للانتاج و التوزيع وفهمت من المعطيات ان قيمة كبيرة من ما ينتج و يستهلك و يخلق من قيمة يتم صرفه محليا”.

و أضاف أن ” الشركة ساهمت في تحقيق اكتفاء ذاتي للمغاربة، وكايعيش معاها نص مليون دالناس، ولا يمكن تعويضها في الامد القريب لان باقي الشركات ليست لديها الطاقة الاستيعابية الكافية قراءتي للواقع : وصول الناس لهذا الحنق الاجتماعي طبيعي بعد افراغ كل مؤسسات الوساطة بين الدولة و المواطنين من وظيفتها- من احزاب و نقابات و هيئات مهنية- ف صار الفيسبوك او العالم الافتراضي المتنفس الوحيد للمواطنين باش يوصلو صوتهم، و المقاطعة وسيلتهم، ولعلها بداية ثورة مجتمع مدني لا يقبل بلي الدراع و الاستحواذ على الاختصاصات و ضرب نضال اجيال من اجل مؤسسات عادلة في الصفر”.

و يرى رضوان بنكيران أن “تواصل الحكومة ليس فعال و لا يشفي الغليل و مؤسف جدا انها لم تعتذر من تصريحات وزراء متعالية و مهينة التصريح بصفة عامة أزم الوضع وفيه كثير من البراغماتية الغير النافعة ولكن لا يصح تقويلها ما لم تقل ،” مشيراً إلى أنها ” لم تهدد بالمتابعة من قاطع، لكن هددت من نشر اخبار كاذبة و مغالطات، و الفرق كبير، والكدب يبقى منبوذ”.

و استطرد بالقول : “ثانيا : هي لم تقل انها ضد المقاطعة ، بل اكدت على ان همها ضمان القدرة الشرائية و التنافسية، كما ان همها هو ايضا التدارس في مصير شركة وطنية ضخمة خسارتها ستكون مشكل اقتصادي و اجتماعي كبير نظرا لعدد العاملين و الفلاحين المرتبطين بها، و هذا دورها ثالثا، الحكومة تكلمت عن سنطرال فقط، وليس عن باقي الشركات، للاسباب التي ذكرتها (تحديات اقتصادية و اجتماعية مرتبطة بها) ، بينما سنطرال اقل الشركات رمزية سياسية، وبالتالي لا يمكن التحدث عن تعرضها لضغوط اللوبيات والتأكيد عليه كما لو انه حقيقة ظاهرة، حيت لا شيء يدل على ذلك”

“ففي بيانها كما تحدثت عن الشركة تحدثت عن القدرة الشرائية و التنافسية، اما ان دافعت عن الشركات الأخرى، فستكون قد كتبت شهادة وفاتها السياسية اكثر منا هي عليه الآن اخيرا، يجب على الحكومة ان تقدم جواب سياسي لما يقع، غير معقول الاستمرار كما لو ان المشكل ظهر من فراغ، على المؤسسات ان تلعب دورها، وان يكون هناك عمل حقيقي لاعادة مقومات الحوار مع المواطنين، ما بقا الواحد يعرف معامن يهضر” ينهي رضوان بنكيران تدوينته.

ما رأيك؟
المجموع 58 آراء
18

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫17 تعليقات

  1. سير اوجه المنك. الله انعل لميحشم شكون نتا باش تهضر انت بحالك بحال باطما المجرد. انت نكرة غير باك قولب عباد الله تحسب راسك وزير

  2. بعيدا عن كل المغالطات و عن كل …….. ————————–>

    قال تعالى ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58))

  3. ممل كلام شحال باسل بحال مولاه من شابه أباه فما ظلم الله يعطينا وجهكوم لا زين لا مجي بكري

  4. و أنا أحبذ وأتمنى من المغاربة الأحرار أن يقاطعوا كل الاستحقاقات السياسية من انتخابات واستفتاءات وكذا إعلام ال

  5. الكل اصبح بالوراثة حتى الفكاهة والمسرح والضحك على الشعب المغربي…
    وسير الله … بوك يا ولد …

  6. لست أدري هل يجوز على كلام هذا الشخص المثل الذي يقول العذر كفس من الزلة او المثل جاء يكحلها عماها؟

  7. من يكون هدا النكرة لكي نطلع على رأيه هاد الكلام قولو لحزب الباجدة ديال باباك لي غادي بالبلاد للهاوية

  8. اذا لم تستحي فافعل و قل ما شئت….هادا غي دار سطاج عندهوم و بدا تايلحس الكابة،،ليس غريبا على عائلة يبدأ اسمها ب “بن”…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق