“سالم عبد الفتاح”يبسط لهبة بريس دواعي وأسباب زيارة الرئيس الجزائري لروسيا

حل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمس الأربعاء بروسيا، في زيارة رسمية تدوم ثلاث أيام ، وهي الزيارة التي تحاط بها أسئلة كثيرة رغم حديث الرئاسة الجزائرية عن كون الزيارة تأتي في سياق تعميق العلاقات بين روسيا والجزائر ومشاركة تبون في أعمال المنتدى الاقتصادي الدولي بسان بطرسبورغ، والذي سينعقد من 14 يونيو الى غاية 17 منه.

زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لروسيا ، في هذا التوقيت لا تبدو مجرد تأكيد لعلاقات قوية بين البلدين، بل تروم بالأساس كسب ود موسكو من خلال التوقيع على صفقات للتسلح لملأ الخزينة الروسية المفرغة جراء حرب اوكرانية استنزافية ،وجر الدب الروسي الى تبني موقف سلبي في ملف الصحراء المغربية .

في السياق ذاته ، يرى محمد سالم عبد للفتاح رئيس المرصد الصحراوي للاعلام وحقوق الانسان ان زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لروسيا هي محاولة للتمسك بقشة الدعم الروسي في ظل تحرر المعسكر الغربي خاصة الدول الاوربية من سياسة الابتزاز التي مارستها عليها الجزائر منذ بداية الحرب الروسية الاوكرانية وما رافقها من ارتفاع في أسعار الغاز الطبيعي .

وأضاف رئيس المرصد الصحراوي للاعلام وحقوق الانسان في تصريح لهبة بريس ، أن عدد من الدول الاوربية بدأت تتحرر من الوضع الحرج الذي كانت عرضة له في فترة أزمة الغاز والتي حاول النظام الجزائري استغلالها لابتزاز المواقف السياسية لبلدان اوربية أبدت مواقف داعمة للوحدة الترابية المغربية .

وأبرز محمد سالم عبد الفتاح أن زيارة تبون لروسيا تاتي كذاك في سياق سعي النظام الجزائري الى تقوية علاقاتها بقوى مناوئة للغرب ، في مقدمتها روسيا والصين وايران عبر تسهيل عملية توسيع نفوذها بمنطقة الصحراء والساحل وشمال افريقيا على حساب القوى الغربية.

وأردف ولد سالم في التصريح ذاته قائلا أن النظام الجزائري لم يجد بدا عن السلاح الروسي الذي أبان عن ضعفه في الحروب الراهنة ،سيما الحرب الأرمينية الادريبجانية وغيرها، وذلك بسبب رفض القوى الغربية بيع أسلحة متطورة للجزائر لعدم ثقتهم في نظامها العسكري .

وتحاول روسيا الحفاظ على مواقف متوازنة إزاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، بين المغرب والجزائر، بحكم المصالح التي تجمعها بالبلدين فموسكو هي المورد الرئيسي للسلاح للجزائر، فيما هناك شراكات تجمعها مع المملكة المغربية، من قبيل اتفاق الصيد البحري الذي يسمح للسفن الروسية بالصيد في مياه الصحراء المغربية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى