“الإليزيه” لعب أوراق الابتزاز سواء بالتأشيرات أو حقوق الانسان

لا يزال الحديث عن مسلسل التوتر في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا مستمرا بعد إرجاء زيارة رئيس جمعية رجال الأعمال الفرنسية إلى المغرب مؤخرا ، مما يجدد النقاش حول مستقبل العلاقات بين البلدين.

ويعزو أستاذ العلوم السياسية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، رشيد لزرق، عراقيل عودة العلاقات الثنائية وفق ما كانت عليه في السابق إلى “إصرار فرنسا على عدم الوضوح في علاقتها مع المغرب في ما يخص قضية الوحدة الترابية”.

ويضيف لزرق، أن ” “فرنسا مرغمة اليوم على اتخاذ موقف واضح في قضية الصحراء المغربية خاصة أن حاجتها للمغرب أكثر من حاجة المغرب إليها”.

وبشأن مستقبل هذه العلاقات الثنائية بين البلدين، يذكر لزرق أن مصيرها أصبح بيد قصر الإليزيه “الذي يحاول المناورة للحفاظ على مصالحه في المغرب لا سيما مع اقتراب الانتخابات الرئاسية بعد أن لعب أوراق الابتزاز سواء بالتأشيرات أو حقوق الإنسان وغيرها”، على حد قوله.

وشدد المتحدث ذاته على أن المغرب “لا يمكن أن يرضى لإنهاء هذا الفتور السياسي إلا بوضوح الموقف الفرنسي تجاه قضية الوحدة الترابية”. يقول الازرق لاصوات مغاربية

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. لابد من فرنسا ان تراجع نفسها ولاداعي لي الدوران في موضوع الصحراء المغربية الامور فيها واضح كل الوضوح تاريخيا وجغرافيا وللابد الصحراء مغربية حرة

  2. الصحراء مغربية والتاريخ يشهد علا دالك ولن يحلم بها احد لامن بعيد ولا من قريب ونتها الموضوع

  3. لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم من طنجة اللكويرة الصحراء مغربية الا ان يرة الله الارض ومن عليها وفرنسا لابد ان تكون صريحة مع المغرب فيما يروج في دماغها لاداع لي النوايا الخبيتة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى