“طائفة يهودية”بتورنتو تشيد بدور الملك في إشاعة “التسامح

أشاد رئيس الطائفة اليهودية المغربية بتورونتو، سيمون كيسلاسي، اليوم الأربعاء، بالدور الهام الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز مبادئ العيش المشترك والتسامح.

وفي هذا الصدد، ذكر السيد كيسلاسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ​بمناسبة المؤتمر البرلماني حول الحوار بين الأديان المنعقد في مراكش، بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة في يوليوز 2019 قرارا قدمه المغرب بشأن النهوض بالحوار بين الأديان والثقافات ومحاربة خطاب الكراهية، وكذلك اللقاء الذي احتضنته المملكة في مارس من العام ذاته، بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وقداسة البابا فرانسيس.

وأعرب رئيس الطائفة اليهودية المغربية في تورنتو عن تقديره وشكره الصادق لجلالة الملك، الذي بادر بإعادة تأهيل التراث اليهودي المغربي، وترميم المعابد والمقابر اليهودية في جميع أنحاء البلاد.

وفي ما يتعلق بالمؤتمر البرلماني لحوار الأديان، هنأ السيد كيسلاسي البرلمان المغربي والاتحاد البرلماني الدولي وكذلك البرلمانيين من جميع أنحاء العالم على انعقاد هذا المؤتمر في المغرب، “البلد الذي يدرك أهمية احترام التنوع والذي يعمل من أجل تعزيز السلام والتفاهم من خلال الحوار بين الأديان والأعراق، والتعاون والعمل البرلماني”.

كما سلط السيد كيسلاسي الضوء على أهمية التطرق لقضايا الإدماج والتعايش بهدف إرساء الثقة داخل المجتمعات، باعتبارها شروطا لازمة لتحقيق التقدم والازدهار.

وانطلقت يوم الثلاثاء بمراكش أشغال المؤتمر البرلماني حول الحوار بين الأديان، الذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان المغربي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما بين 13 و15 يونيو الجاري.

ويعرف المؤتمر البرلماني حول الحوار بين الأديان، المنعقد بشراكة مع منظمة “أديان من أجل السلام”، وبدعم من تحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة، والرابطة المحمدية للعلماء، مشاركة برلمانيين وقادة دينيين وممثلين عن المجتمع المدني وخبراء، للانخراط في حوار بناء وتبادل الممارسات الفضلى لمواجهة القضايا الرئيسية التي تعيق التعايش المستدام.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سبحان الله ،التسامح مع قتلت الاطفال والنساء والشيوخ والشباب والاخضر واليابس ،

    قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين .فيه مسألتان :الأولى : قوله تعالى : اليهود والنصارى أولياء مفعولان ل تتخذوا ; وهذا يدل على قطع الموالاة شرعا ، وقد مضى في ” آل عمران ” بيان ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى