“يا فرنسا إن ذا يوم الحساب”..تبون يتوعد !!

أصدر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، السبت، مرسوما رئاسيا أعاد بموجبه مقطعا محذوفا من النشيد الوطني، يتضمن إشارة إلى فرنسا، وذلك بعد إلغائه بقرار عام 1986، وحذفه من المقررات الدراسية عام 2007.

وأعادت السلطات الجزائرية مقطعا من نشيدها الوطني يحمل عبارات تتوعد مستعمرها السابق، فرنسا، بـ”الحساب” بعد أن حذفته قبل عقود، وذلك في وقت تشهد فيه علاقات البلدين توترات متلاحقة.

ويذكر النشيد الجزائري في مقطعه الثالث فرنسا، بعبارات تعتبرها أطراف فرنسية حاملة لنبرة العداء والتهديد، وسبق أن طالبت بسحبها في القرن الماضي.

ويقول المقطع الثالث من النشيد الذي ألفه الشاعر الجزائري، مفدي زكريا، خلال فترة سجنه إبان الاستعمار الفرنسي: “يا فرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناه كما يطوى الكتاب، يا فرنسا إن ذا يوم الحساب، فاستعدي وخذي منا الجواب، إن في ثورتنا فصل الخطاب، وعقدنا العزم أن تحيى الجزائر، فاشهدوا.. فاشهدوا

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مجرد تساؤل.
    ما مصير من يحاول العبث بقسم الشهداء !!!؟؟؟
    النشيد الوطني كتبه شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا في السجن ليشهد على خساسة وحقارة وهمجية الاستعمار، ووثقه الشهداء بدمائهم في ساحات الوغى.
    وحفظه أحفادهم على ظهر قلب، وعاهدوا ضحايا الكفاح لينقلوه لبني الجيل غدا، ومن سولت له المساس به، رجموه كإبليس، رافضين الاندماج أو الارتداد فرنسيس.
    فكفى الجهال تدنيس.
    وحسن فعل مفدي زكريا ذكره فرنسا، ليخلد بشاعة استعمارها الذي وصفه الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفيلت بما نصه:”إن الاستعمار الفرنسي هو أسوأ وأخبث مايمكن أن يُنكب به شعب من الشعوب” انتهى الاقتباس.
    وقال عنه ألفريد لوسيس هُورن: ” إذا كان الله قد خَلق مستعمرا أسوأ من الاستعمار الفرنسي فإنه لم يخبرني به” انتهى الاقتباس.
    ورأى أحد آدم في نومه فقال له: “أبا البرية إن الناس قد حكَموا أن “الفرنسيس نسلٌ منك”.
    قال: إذن حواء طالقة إن صحّ ما زعموا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى