وزيرة فرنسية تطالب بمعاقبة “زكرياء أبوخلال “

دعت وزيرة الرياضة الفرنسية، أميلي أوديا-كاستيرا، إلى معاقبة لاعبين عرب وأفارقة لرفضهم المشاركة في فعالية لمساندة المثليين في فرنسا.

وامتنع العديد من لاعبي نادي “تولوز” وغيرهم عن المشاركة في فعالية لدعم المثليين، ورفضهم ارتداء قمصان بألوان قوس قزح.

وكشفت وسائل إعلام فرنسية أن اللاعبين الخمسة من دول أفريقية، بينهم النجم الدولي المغربي زكرياء أبو خلال.

ونقلت صحيفة “لو باريزيان” عن وزيرة الرياضة قولها: “ما حدث يؤسفني جدا … نحن نعيش في بلد شجع دائما على احترام حقوق الإنسان”.

وأضافت الوزيرة: “في رأيي، يجب أن تجري الأندية حوارا مع لاعبيها … يجب اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء اللاعبين”.

تجدر الإشارة إلى أن مدرب نادي “رين”، برونو جينيسيو، رفض إقامة يوم تضامن مع المثليين

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. لاحظتم فرنسا الديكتاتورية العنصرية الإرهابية التي لاتحترم وحقوق الناس والرأي الاخر وتفرض على الآخرين مالايتقبله معتقداتهم.انظروا ماذا تفعل بشعبها. فرنسا بلد الفساد والانحلال الاخلاقي منذ قرون.انظروا كيف استعمرت المغرب وبلدان عربية وافريقية وقطعت رؤوس المقاومين من اجل تحرير بلدانهم.حقا فرنسا دولة إرهابية قطعت رؤوس المقاومين المغاربة وجعلت صورهم على طوابعها البريدية.

  2. نتاسف كثيرا لكوننا ننخدع بمنافقين يتسترون وراء : حرية ، مساواة ، اخوة لكنهم تعروا مع الايام واظهروا خبتهم ومساوءهم المتعددة في الكثير من المواقف والاحداث
    اليس من الحرية والحق والاخوة ان يتبنى كل شخص مواقف قراراته ؟
    اليس حري بالفرد والوزير والرئيس احترام الاخر في دينه وافكاره وتوجهاته؟

  3. لماذا لأنه رفض رفع شعار الشواد؟ أين حرية الرأي الذي تدافعون عنه عندما ترى رسوم المسيئة للإسلام والرسول الكريم او حرق القرآن الكريم ؟ هل فعلا فرنسا دولة ديموقراطية ام هناك وجهين للحرية في فرنسا؟
    كلنا أبو خلال.

  4. الدعوة للمعاقبة أليست تطرفا أقر قانون المثليين فرنسا في 2013 رغم معارضة قوية من طرف عدة فعاليات فرنسية كما تم حذف كلمة اب و ام من قاموس قانون المثليين الذي دمر المفهوم الراقي للأسرة كمكون للحياة الإنسانية المثلى و السلام عليكم

  5. دولة تدعي انها تحترم حقوق الانسان الا أنها تفرض رايها على الناس وتعاقب كل من خالف الراي هذا يتعارض مع حرية الراي

  6. لا تأسفن على غدر الزمان لطالما … رقصت على جثث الأسود كلاب

    لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها … تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعاً … ولحم الضأن تأكله الكلاب

    وذو جهل قد ينام على حرير … وذو علم مفارشه التراب

    الدهر يومان ذا أمن وذا خطر … والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر

    أما ترى البحر تعلو فوقه جيف … وتستقر بأقـصى قـاعه الدرر

    وفي السماء نجوم لا عداد لها … وليس يكسف الا الشمس والقمر

    نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزمانا عيب سوانا

    ونهجو ذا الزمان بغير ذنب … ولو نطق الزمان لنا هجانا

  7. إذا كانت فرنسا فعلا تحترم حرية التعبير …. فهؤلاء اللاعبين عبروا عن رايهم ….. يرفضون المثلية بكل بساطة ، لانها لا تمثل قيمهم او اعرافهم …. لماذا لا تحترم فرنسا قيم المسلمين … و تمنعهم من اقامة شعيرة عيد الاضحى … تمنعهم من ارتداء الحجاب … وووووو اما حمل شارة الموسخين المثليين فمن حقوق الانسان يا سلام …. الحجاب الذي هو طهارة و عفةة لا لا لا …. و المثلي الموسخ الذي ياتي صيقه في دبره في مكان الفضلات و البراز …. عندهم جميل و يشجعونة …. تبا لحقوق الانسان إن اتخدت القذارة عنوانا لها …………………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى