إيطاليا…تدعم زيلينسكي ضد الروس

ع.اللطيف الباز – هبة بريس

في أول زيارة للرئيس الأوكراني زيلينسكي إلى إيطاليا منذ بدء الغزو الروسي لبلده، أكدت روما دعمها الكامل لكييف مهما طالت مدة الحرب.

كما التقى زيلينسكي بابا الفاتيكان وشكره لاهتمامه بمأساة الأوكرانيين.
زتعهد الرئيس الإيطالي ورئيسة الوزراء بالدعم الكامل لأوكرانيا عسكريًا وماليًا وكذلك دعم محاولة انضمامها للاتحاد الأوروبي، وذلك خلال أول زيارة للرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى روما منذ بدء الحرب التي شنتها روسيا على بلده.
والتقى زيلينسكي مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ثم مع رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني قبل التوجه إلى الفاتيكان للقاء البابا فرنسيس. وأكد ماتاريلا وميلوني دعم إيطاليا الكامل لأوكرانيا من حيث المساعدات العسكرية والمالية والإنسانية وإعادة الإعمار على المديين القصير والبعيد.

وقال زيلينسكي لميلوني:لم آت لأشتكي، جئت لأتحدّث عن تعاوننا ولشكرك مرة أخرى على مساعدتك، من أجل خير بلدنا لأننا نريد السلام”، وأضاف: “قامت إيطاليا بأمر مهم من خلال تعزيز استقلالها عن روسيا في مجال الطاقة. هذا يحرم الدولة الإرهابية من إمكان ممارسة الضغط عليكم”.

من جهتها نددت ميلوني في مؤتمر صحفي عقب لقائها مع زيلينسكي بما سمته “العدوان الوحشي والجائر” من روسيا وتعهدت باستمرار دعم إيطاليا لأوكرانيا “مهما طال الوقت” داعية روسيا للانسحاب الفوري. وقالت: “لا يمكنك تحقيق السلام من خلال الاستسلام”، في تكرار لتعليق سابق من ماتاريلا. وأضافت: “سيكون ذلك سابقة خطيرة جدًا لجميع دول العالم”. كما أكدت ميلوني دعم بلادها لمسعى أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي و”تكثيف” الشراكة مع حلف شمال الأطلسي.

وبعد ذلك توجه زيلينسكي إلى الفاتيكان حيث التقى البابا فرانسيس. وشكر زيلينسكي البابا لـ الاهتمام الذي يبديه بمأساة ملايين الأوكرانيين، وكتب عبر تلغرام: إنني ممتن له للاهتمام الذي يبديه شخصيًا بمأساة ملايين الأوكرانيين”، لافتًا إلى أنه ناقش مع الحبر الأعظم مصير “عشرات آلاف الأطفال الذين تم ترحيلهم” من جانب روسيا، بحسب كييف. وأضاف في شأن هؤلاء الأطفال الذين تقدر كييف عددهم رسميًا بما لا يقل عن عشرين ألفًا: “علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لإعادتهم إلى بلادهم.

كذلك، أكد زيلينسكي أنه تطرق مع البابا الى “صيغة السلام المؤلفة من عشر نقاط والتي تروج لها كييف منذ أشهر عدة مقابل الرفض المتكرر الروسي لها. وقال: “اقترحت عليه الانضمام إلى تنفيذها ودعم مبادرة مماثلة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى