تنامي ظاهرة سرقة علامات التشوير بسطات تهدد مستعملي الطرقات

محمد منفلوطي_ هبة بريس

تعيش معظم الطرقات سواء الوطنية منها أو الجهوية أو الاقليمية بسطات، على وقع السرقات، مما يشكل تهديدا مباشرا لحياة السائقين وعموم مستعملي الطريق.

وقد كشفت مصادر هبة بريس، أن مصالح وزارة التجهيز والنقل بالإقليم، تحاول جاهدة مع كل مرة على تعويض العلامات المسروقة بمختلف النقط الحساسة، لكن ماهي إلا لحظات حتى تختفي من جديد لأسباب مجهولة تتطلب فتح تحقيق من قبل الجهات المختصة حقنا لدماء الأبرياء من مستعملي الطريق الذين يجدون أنفسهم أمام منعرجات خطيرة أو منحدرات أو مطبات أو مؤسسات عمومية كالمدارس،أو أمام طائلة مخالفات السير …
الطريق الاقليمية رقم 3606 التي تربط بين الطريق الوطنية رقم 9 على مستوى مدارة دار المهندس بالمدخل الشمالي لمدينة سطات في اتجاه مركز أولاد سعيد مرورا بالعديد من الدواوير كدوار لورارقة على سبيل المثال لا للحصر، تعرف خصاصا على مستوى علامات التشوير، وهو الامر الذي فسرته جهات مسؤولة بكون الطريق المذكورة تعرف سرقات متكررة استهدفت علامات التشوير المحددة للسرعة المسموح بها، أو التي تحدد وزن حمولة الشاحنات التي تحاول الانسلال من هذا الممر دون ان تسقط في فخ المخالفات..

وقد أكد العديد من مستعملي هذا الممر الطرقي، على ان اختفاء بعض علامات التشوير خاصة التي تحدد السرعة المسموح بها، أسقطهم في فخ مخالفات السير هم في غنى عنها ولا يتحملون مسؤوليتها، مما يتطلب اتخاذ الاجراءات القانونية الكفيلة بذلك حتى لا يذهب مواطنون سائقون أبرياء ضحية ممارسات لأشخاص مجهولين قاموا بالسطو على علامات التشوير أو قاموا بإزالتها لأهدافهم الشخصية.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. اين الشرطة اولا والسلطة المحلية في شخص الاعوان والقواد مع العلم ان السلطة هي التي ترخص للحراس الليلين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى