صلاحية مياه الشرب بالمضيق – الفنيدق تخرج “أمانديس ” عن صمتها !

تداولت عدد من الصفحات الفايسبوكية، أخبارا تفيد بعدم صلاحية الماء الشروب الذي يتم توزيعه في مدينتي المضيق – الفنيدق ، الامر الذي دفع بالشركة المفوض لها تدبير القطاع ( امانديس ) الى الخروج عن صمتها عبر بلاغ لها.

وقالت شركة “أمانديس” إن تزويد ساكنة المدينتين بالماء الصالح للشرب يمر عبر مرحلتين، مرحلة الإنتاج الذي يقوم به المكتب الوطني للكهرباء والماء، ثم مرحلة الاستقبال والتوزيع الذي تقوم به شركة أمانديس.

وتابع البلاغ، إنه خلال المرحلة الأولى يخضع الماء لمراقبة مختبرية على مدار الساعة من طرف مختبرات محلية متمركزة بوحدات الإنتاج الرئيسية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء، ثم إلى مراقبة دورية من طرف مختبر مركزي معتمد تابع لنفس المكتب.

وعلى مستوى التوزيع -يضيف البلاغ-، تقوم شركة أمانديس عبر مختبرها بمراقبة مستمرة لجودة المياه الموزعة، حيث تعمل المصالح المختصة للشركة على أخذ عينات من الماء قبل وأثناء وبعد توزيعه على زبنائها، قصد إخضاعها للتحليل البكتريولوجي و الفيزيو-كيميائي في مختبرها لمراقبة جودة الماء، من أجل التأكد من مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة المعمول بها وطنيا.

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. المغرب وصل مرحلة قلة الماء وذالك راجع إلى الانحباس المطر لهذا وجب علينا الحفاظ على هذه النعمة التي وهبها لنا الله..

  2. الحل الأفضل والمناسب من أجل صلاحية المياه الصالحة للشرب هي تصفية المياه من البحار.

  3. كل ما أقوله وبكل صراحة أن المغرب يعيش أزمة الماء ولهذا يجب عليكم اخواتي إخواني الكرام الحفاظ على هذه النعمة العظيمة وعدم تبديره في الأشياء التافهة ..

  4. الماء الصالح للشرب كي يصلك أيها المواطن المغربي فهو يتطلب مجهود جبار لتحليله لهذا يجب عليك ايها المواطن المغربي الحفاظ عليه لأن المبدرين كانوا إخوان الشياطين..

  5. تتحمل شركة امانديس مراقبة عبر المختبرات لتحليل المياه الصالحة للشرب مسؤولية كبيرة من أجل سلامة وحماية المواطنين من المياه الصالحة للشرب.

  6. المسؤولية تتحملها هذه الشركة ( امانديس ) تخضع لمراقبة المستمرة على مدار الساعة من أجل التأكيد من سلامة المعمول بها وطنيا.

  7. للخروج من أزمة المياه وبالاخص المياه الصالحة للشرب هي تصفية المياه من البحار حتى نخفف شيئا ما من ظاهرة الجفاف فهو حل مناسب..

  8. وجعلنا من الماء كل شيء حي.. الحفاظ ثم الحغاظ عليه أيها المواطن الامر لا يبشر بالخير..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى