جماعة تطوان تخرج عن صمتها بخصوص بيع واستهلاك لحوم الحمير

خرجت جماعة تطوان أمس الجمعة، ببلاغ كذّبت فيه الإشاعات التي جرى تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي حول ضبط ذبيحة سرية للحمير وبيع لحومها للمواطنين في حي كويلما بتطوان.

وقال بلاغ جماعة تطوان “تم التحري في الموضوع نظرا لحساسيته وأهمية القصوى، من طرف المصالح الجماعية المختصة وخصوصا المصلحة الجماعية لحفظ الصحة، حيث تبين بأن هذه المعلومة ما هي إلا مجرد شائعة مغرضة وعارية من الصحة، روج لها بعض مرضى النفوس، الذين بإقدامهم على مثل هذا السلوك يساهمون في تشويه سمعة مدينة تطوان ومكانتها ويؤثرون سلبا على جاذبيتها السياحية، كما يعملون على نشر مثل هذه الأخبار التي لا أساس لها من الصحة في خلق بلبلة في أوساط المستهلكين”.

وأشار ذات البلاغ إلى أن “جماعة تطوان دأبت الحضور وستظل في أشغال اللجنة الإقليمية المختلطة المكلفة بمراقبة المواد الاستهلاكية وشروط الصحة والسلامة بمدينة تطوان والتي تقوم بوظائفها بشكل مستمر، وكذا كلما طرأ طارئ يستدعي إلى ذلك، هذه اللجنة التي لم تسجل طيلة اشتغالها ومنذ مدة أي حالة تتعلق ببيع لحوم مشكوك في انتمائها لغير صنف الماشية”.

واسترسل البلاغ بالقول ان “تسجل بامتعاض شديد ما تم الترويج له من معلومات زائفة عن بيع واستهلاك لحوم الحمير بمدينة تطوان، وتدين بشدة هذه السلوكات الخرقاء التي أقدم عليها هؤلاء المروجون، والتي تسيئ لسمعة مدينة تطوان ومكانتها على شتى الأصعدة”.

وأردفت جماعة تطوان في بلاغها أنه “نظرا لخطورة هذه السلوكات، وتبعاتها القانونية، وحفاظا على مصداقية الإدارة الجماعية باعتبارها مؤسسة دستورية لها دورها المنوط بها في ظل الاختصاصات الموكولة لها، وجب إبلاغ الرأي العام بأن هذه الجماعة بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعة المعنيين بترويج مثل هذه الشائعات المغرضة أمام الجهات القضائية المختصة”.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. كيف للخلية المختصة بالصحة أن تجري تحقيقا حول ما يروج عن استهلاك لحم الحمير إلا إذا ضبطت البائع متلبسا، التحقيق منوط للنيابة العامة عبر الضابطة القضائية لكشف المستور بطرق قانونية،أما لجنة حفظ الصحة لا تكشف المستور ولا حق لها في الاستنطاق.لحوم الحمير ضبطت في معظم مدن المغرب وما يزال بعض المجرمين في السجن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى