تارودانت : مأوى ل ” الكلاب الضالة” يخلق جدلا بين جمعية والساكنة

ع اللطيف بركة : هبة بريس

خلف كراء إسطبل خصص لإيواء ” الكلاب الضالة” فوف تراب الجماعة القروية الكدية البيضاء بتارودانت، جدلا بين جمعية للرفق بالحيوان تسيرها مواطنة أجنبية وساكنة جماعة الكدية.

وقالت مصادر الجريدة، أن رئيسة الجمعية كانت قد خصصت مكان وهو اسطبل من أجل تجميع الكلاب الضالة والعناية بها، غير أن جمعيات سكانية، اعتبرت ذلك خطرا عليها في حالة ما هاجمت الكلاب أفراد الدوار، في حين أن الجمعية قامت بالخطوة بعد خلقها لنفس الجدال في مدينة أكادير، حيت خصص المجلس البلدي سبعون مليون سنتيم للجمعية للاعتناء بالكلاب الضالة وتلقيحها، غير أن تكاثرها بالمدينة خلف موجة انتقاذات.

والسؤال الذي يفرض نفسه، هل يخطو رئيس المجلس الجماعي لاولاد التايمة نفس خطوة رئيس بلدية أكادير المنتميان لنفس الحزب ” البيجيدي” ويخصص ميزانية مماثلة للجمعية من المال العام؟؟؟.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. مشكل الكلاب الضاله مشكل وطني وسببه البلديه لأنها الجهة الموكول لها التخلص منهم عبر القضاء عليهم بالسم لأن المشكل هو مشكل صحة عموميه

  2. بما أنه عندنا ثروة كلابية لما لا نصدرها للدول أكلة الكلاب و سنضرب عصفورين بحجر واحد ننتفع من الكلاب المنتشرة و الحصول على سيولةبما أننا في أزمة إقتصادية والله مهزلة لا أحد يقوم بواجبه و يتركون المواطن يتخبط في المشاكل

  3. هل تعلم ان امرأة دخلت النار بسبب قطة لا هي سقتها ولا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض

  4. يجب على السلطات أن تقضي على ضاهرة الكلاب والقطط المشردة في ما فيها من خطر على أطفالنا وعلى المواطنين بصفة عامة

  5. وا ما بقاوش كاي حشمو هاد الناس … أقتلوا علينا هاد لكلاب را كاي ديرو غي لماشاكيل

  6. لدي حل بسيط يجنبنا قتل الكلاب الضالة او تغريم من يعتدي عليها يتمثل في اخصاء الذكور منها حتى لا تعود قادرة على الإنجاب لأن حقيقة المشكل تكمن في تناسلها وتكاثرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق