شح المياه وحفر الآبار بطرق عشوائية….قائدان بسطات يضيقان الخناق

محمد منفلوطي_ هبة بريس

في ظل قلة التساقطات المطرية خلال السنوات الماضية وتأثير ذلك على الفرشة المائية، طفت على السطح من جديد ظاهرة باتت تهدد العباد والمواشي بالعطش، تلك المتعلقة بحفر الآبار بطرق عشوائية ودون سلك المساطر أحيانا، وأحيانا تجرى أمام أعين السلطات، أمر كهذا من شأنه أن يخل المنطقة في دوامة العطش.

في هذا السياق، علمت هبة بريس من مصادرها، عن وجود تحركات حثيثة لمواجهة الظاهرة، النموذج هنا بكل من قيادة أولاد سعيد وقيادة امزورة التابعين لدائرة سطات، حيث أخذ قائدي القيادتين على عاتقهما محاربة الظاهرة من خلال تكثيف دوريات المراقبة بمختلف المناطق القروية التابعة لنفوذهما، ناهيك عن نهجهما لسياسة التفاعل عن قرب مع شكايات المواطنين والأخبار الواردة في شأن مخالفات التعمير أو محاولات البعض تفريخ البناء العشوائي عبر الضرب بيد من حديد على يد المخالفين.

وقد عاينت هبة بريس، تحركات هاذين الاطاريين الاداريين بمنطقة نفوذهما الشاسعة التي تضم بين ثناياها عدة جماعات قروية تمتد غربا من نهر أم الربيع ببولعوان، لتصل شرقا مع حدود النفوذ الترابي لجماعة سطات.

الحديث هنا يقودنا، لطرح موضوع يربط ارتباطا وثيقا بتجويد الخدمات وتقريبها من المواطنين، وهو الحديث الذي لايكتمل دون ان نستحضر حجم المعاناة التي تعاني منها الاطر الادارية العاملة بهذه القيادة وعن قيادة امزورة أتحدث بالضبط، التي تعتبر مرفقا إداريا يقدم خدمات هامة لكثافة سكانية لابأس بها، إلا أن بنايتها لازالت معلقة بين الأرض والسماء جراء تصدع جدرانها واغلاق أبوابها بعد ان أضحت تشكل خطرا على العاملين بها ومرتفقيها، مما جعل السلطات الاقليمية في وقت سابق تتخذ قرارا بتحويل مقرها صوب قيادة أولاد سعيد وتخصيص جانبا منها لاحتضان مكتب قائد قيادة امزورة رفقة معاونين، ببناية شبه مهجورة تنعدم فيها شروط العمل، وكذا الفضاء المخصص لاستقبال المواطنين، حيث لاكراسي ولا تجهيزات مكتبية ترقى للمستوى المطلوب وتعيد للادارة هيبتها.

رغم ذلك، تجد القائمين على هذا النشاط الاداري داخل مكاتبهم بهذا المرفق الاداري، يعالجون الملفات والقضايا المعروضة عليهم كل يوم، رغم معاناتهم مع ظاهرة الاكتظاظ وضعف التجهيزات والوسائل اللوجستيكية…

فإلى متى ستبقى قيادة امزورة بناية بلاروح؟ وهل هناك أمل في الأفق لإعادة بناء أخرى بمواصفات تقنية دقيقة تراعي شساعة النفود الترابي في علاقته مع حجم الكثافة السكانية، وتأخذ بعين الاعتبار مبدأ تقريب الخدمات من المواطنين صلب اهتماماتها؟ فيما آخرون طالبوا بالتفكير في بناء مقر جديد لهذه القيادة بمنطقة السدرة بمحاداة ملحقة جماعة امزورة لما لهذه المنطقة من امتيازات بحكم تواجدها بمحور طرقي جد هام من شأنه أن يخفف الأعباء خلال تنقلات الموظفين والموظفات.

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. تراجع الامطار وسوء استهلاك المياه الجوفية وعدم الحفاظ عليها ينظر لموجة جفاف قادمة ..

  2. حشومة هاذ الشي او سيد معندوش مكتب مصيبة هاذي فين عمالة وفين وزارة انتم شوفو ناس فين خدامين

  3. هناك جماعة بإقليم سطات تتوفر على مقرين معتبرين ومع ذلك تكتري مقرها بمدينة سطات في حالة يرثى لها ب 10الاف
    درهم فاين ترشيد النفقات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى