المجلس الاداري للوكالة الحضرية بسطات..اقصاء اعلامي أم سقوط سهو؟

محمد منفلوطي_ هبة بريس

يبدو أن سياسة اقصاء منابر بعينها باتت السمة البارزة لبعض الادارات العمومية هنا بمدينة سطات لأسباب تبقى معلقة تنتظر اجابات شافية كافية تماشيا وحق المواطن في الحصول على المعلومة التي كفلها له الدستور المغربي.

فهذه المرة، وكما جرت العادة، وجدت بعض المنابر الاعلامية الوطنية نفسها خارج حسابات مكتب التواصل داخل الوكالة الحضرية الذي عمد لربما عمد على انتقاء منابر اعلامية على المقاس دون توجيه دعوة رسمية لكافة المنابر الاعلامية لممارسة حقها القانوني والدستوري لتغطية أشغال الدورة 19 للمجلس الإداري للوكالة، الذي انعقد أمس الجمعة، بقاعة الاجتماعات بعمالة إقليم سطات، والذي همَّ التقييم والمصادقة على حصيلة أنشطة الوكالة برسم سنة 2022، وبرنامج عملها لسنة 2023، وللفترة 2024-2026، ومشروع الميزانية لسنة 2023.

اقصاء ممنهج، أم سقوط سهو، ذلك ما ستثبته الأيام المقبلة، لوضع قطيعة مع هكذا ممارسات جعلت بعض المنابر الاعلامية تخرج عن صمتها منددة بهذا الاقصاء الذي باتت تنهجه بعض الادارات العمومية هنا بمدينة سطات، والذي يضرب في العمق مقتضيات الفصل 27 من الدستور، والقانون رقم 13-31 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومة عرض الحائط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى