“الأغلبية” تحيي تعامل الحكومة الجدي لمواجهة ارتفاع الأسعار

استحضرت مكونات الأغلبية الحكومية خلال اجتماعها المنعقد مساء أمس الخميس، بمقر حزب التجمع الوطني للأحرار، مختلف الإكراهات والتحديات الداخلية والخارجية لبلادنا، كواقع ملموس، والمتمثل في تداعيات سنتين من جائحة صحية قلبت موازين العلاقات والتوازنات الدولية، وظرفية اقتصادية دولية صعبة وغير مستقرة نتيجة حروب وأزمات دولية مستجدة، ومناخ جيو سياسي متوتر، ألقى بتداعياته السلبية على اقتصاديات معظم الدول، وبتقلبات مناخية أدت إلى الإجهاد المائي ببلادنا.

وفي هذا الصدد، أشادت مكونات الأغلبية في بلاغ صدر عقب اجتماعها، بسياسة الحكومة في مواجهة الأزمات وتقلبات الأسواق الدولية، وبخيار العدالة الاجتماعية والمجالية الذي تبنته من خلال سياستها العمومية، حيث استطاعت الحكومة تعبئة 60 مليار درهم كاعتمادات استثنائية سنة 2022 من أجل مساندة القدرة الشرائية للمواطنين من خلال دعم المواد الأساسية، والكهرباء، والنقل، بالإضافة إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وهو ما مكن من حصر التضخم في نسبة 6.6 في المائة سنة 2022 في الوقت الذي وصلت هذه النسبة الى مستويات قياسية في العديد من الدول، هذا بالإضافة إلى المكاسب الاجتماعية الهامة التي حققتها في إطار الحوار الاجتماعي.

وأكدت الأغلبية الحكومية، على أنها تدرك جيدا تداعيات ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية على القدرة الشرائية للكثير من المواطنات والمواطنين، وتحيي تعامل الحكومة الجدي في مواجهتها، عبر قرارات مختلفة ومتعددة، مسؤولة واحترافية، مؤكدة على الاستمرار في مواجهة هذه الظرفية الاقتصادية والبيئية الصعبة، مع تحمل الحكومة لمسؤوليتها في مواجهة هذا الوضع الدولي والداخلي المتقلب، بواسطة قرارات وطنية تنسجم والوفاء بالمسؤولية السياسية والأخلاقية اتجاه مواطناتنا ومواطنينا، وستواصل مواجهة مختلف أوجه الاحتكار، والغش في الجودة والأسعار، وإطلاق مناخ جديد للمنافسة. كما تتطلع إلى إقرار حكامة جيدة لسلاسل الإنتاج والتصدير والتسويق بما يضمن الأولوية لمتطلبات السوق الداخلية، وكذا الاستجابة للطلب الخارجي.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. الأغلبية المشكلة للحكومة تحيي نفسها على تعاملها مع ارتفاع الأسعار هههه قمة الضحك على الذقون. أولا، العروسة شاكرة نفسها لم تخفف من وطأة ارتفاع الأسعار بل تركت المواطن يكتوي بنارها. تانيا، المواطن لم يصوت على حكومة لتختبأ خلف أعذار واهية بل لتجد الحلول. ثالتا، وزراء الحكومة جزء من الأزمة وليس الحل: على سبيل المثال لا الحصر اليوم نجني نتائج سياسات المخطط الأسود لرئيس الحكومة حين كلف بالفلاحة. رابعا، حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. نتمنى أن تصبح هذه التعابير الرنانة واقعا ملموسا يشعر به المواطن المقهور كما نتمنى القناعة لأصحاب القرار بهذا البلد الأمين فهذه الدنيا فانية لا محالة و ستلقون ربكم طال الزمان أم قصر فانظروا إلى ما قدمتموه لهذا الشعب من تسهيلات في قضاء ما صعب عليه……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى