أخنوش: لدينا أغلبية متماسكة تشتغل كفريق واحد وليس كأحزاب ثلاثة

أثنى رئيس الحكومة عزيز أخنوش على الأغلبية الحكومية، موضحا أنها متماسكة وتشتغل كفريق واحد وليس كأحزاب ثلاثة.

وقال أخنوش، خلال اجتماع الأغلبية المنعقد في الرباط، مساء الخميس 13 أبريل، إن الفرق البرلمانية للأغلبية بدورها متضامنة، وتقف خلف الحكومة لدعمها دون قيد أو شرط، لافتا إلى أن هذه الفرق مستعدة لمواكبة المواطنين والتواصل معهم بشأن المجهودات الكبيرة، التي تقوم بها الحكومة على مختلف الأصعدة.

وأضاف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن عمل الحكومة يتسم بالدينامية، على اعتبار أنها مقبلة على طرح مشاريع قوانين ذات نفس إصلاحي في عدد من القطاعات. مشددا على أن الحكومة تتفاعل مع الأزمات الحقيقية قصد حلها، فيما تكتفي بالرد على الأزمات المصطنعة.

وأكد أخنوش أن حكومته، ورغم الظروف التي تمر بها سواء تعلق الأمر بقلة الأمطار أو غيرها من المشاكل المطروحة، فالحكومة تمضي في نفس المسار لتطبق البرنامج الحكومي على أكمل وجه، مضيفا أن ما يهم هو أن زعماء أحزاب الأغلبية، وفرقها يدعمون الحكومة حتى تصل للنتائج التي ينتظرها منها المواطنون.

على صعيد آخر، أفاد رئيس الحكومة في كلمته، بأن نسبة التضخم في نهاية سنة 2022 في بلادنا كانت في حدود 6.5 في المائة، وكان بإمكانها أن تصل إلى 11 في المائة، لولا الإجراءات التي قامت بها الحكومة لتخفيض الأسعار ودعم القدرة الشرائية للمواطنين.

ولإبراز الوضعية المريحة التي توجد عليها بلادنا، عرّج أخنوش على عدد الدول العالمية التي تأثرت بشدة بموجة التضخم، قائلا إنها بلغت 100 في المائة في الأرجنتين، و30 في المائة في مصر، و55 في المائة في تركيا. كما كشف أن نسبة التضخم في المغرب، ستبدأ في التراجع بداية من شهر أبريل الجاري.

ولأن جزء من التضخم في المغرب مرتبط بالمنتجات الفلاحية، أكد أخنوش أن الحكومة تتخذ التدابير المباشرة واللازمة للاستجابة لأي تحدّ يواجهها، موضحا أن المجلس الحكومي المنعقد أمس الخميس، قرر رفع الضريبة عن القيمة المضافة عن المدخلات الفلاحية للحد من التضخم وارتفاع ‏الأسعار.

واستعرض أخنوش في مداخلته أيضا، التدابير التي تمت مباشرتها في عهد حكومته لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، مبرزا “… لم نرفع أسعار الغاز والسكر، ودعمنا الدقيق حتى تبقى أسعار الخبز هي نفسها، كما دعمنا مهنيي النقل بـ 5 ملايير درهم، ودعمنا المكتب الوطني للكهرباء بـ 5 ملايير درهم كذلك، لكيلا ترتفع أسعار الكهرباء”.

وأردف رئيس الحكومة بالقول “… عندما نقف على حجم الأزمة، والظروف التي نمر منها، أستحضر كيف خرجنا واقفين على رجلينا، وكنقول الحمد لله اللي حنا هنا رفقة أغلبية منسجمة ومتماسكة”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بتأمل طبيعة الفعل الحكومي في المغرب منذ الاستقلال إلى الآن يلاحظ هيمنة منطق التشرذم والنزوع إلى التفكك والانشقاق بدل الاتجاه نحو الانصهار أو التكتل او التماسك
    يظل التساؤل عن الحكومة في المغرب بالأساس تساؤلا عن طبيعة التسيير في دواليب الادارات العمومية ، إذ لا يمكن منهجيا تحليل مواطن الخلل في الفعل الحكومي أو مظاهر التعثر في الممارسة الديمقراطية داخل البناء الحكومي دون استقراء الأساس الإستراتيجي المهيكل لهذا السلوك متمثلا في جوهر السلطة السياسية.
    فالاختلاف حول مضمون السلطة السياسية وصيغ الوصول إلى ممارسة تكتسي بعدا ديمقراطيا، والتباين حول الاختيارات الإستراتيجية في مغرب الاستقلال ظلت عقبات متواترة في تحقيق التوافق الحكومي بشأن المنطلقات والأهداف ومن خلالها الوسائل والآليات، مما تولد عنه توتر مستمر واحباط بين مكونات الشعب تبعا لمراحل تطورها وترتيبا على طبيعة تفاعلاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى