قضية بوعشرين.. الدفاع يبرر لجوئه إلى “التجريح”

هبة بريس ـ الرباط

برر دفاع الصحافي مالك يومية “أخبار اليوم”، ومدير نشر موقع “اليوم24″، توفيق بوعشرين، لجوئه إلى مسطرة التجريح لدى محكمة النقض بـ”وجود خروقات في تطبيق القانون” في ملف موكلهم. 

وقال المحامي، محمد زيان، في ندوة صحفية، مساء الثلاثاء ، ان تجريحهم في القضاة الذين ينظرون في قضية بوعشرين أمام أنظار محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، نابع من حقهم القانوني، حينما رأوا عدم احترام القضاة للمسطرة. 

واضاف الاخير ” اذا سلطة من السلط لم تحترم الدستور فالمجلس الدستوري من حقه أن يتدخل، والدستور يضمن الحقوق والمساطر” في حالة أي تطبيق فاشل للقانون. 

وشدد زيان على أن دولة الحق والقانون هي أن يخاف القاضي، ويطبق القاعدة “ماشي يقولي إذا ظلمتك غادي نرجع رئيس محكمة”.

وأضاف محامي بوعشرين أنهم في الدفاع “لجأوا أمس لمسطرة التجريح، وهي المسطرة التي تطبق فيها مقتضيات المسطرة الجنائية، والتي يقول أحد فصولها إنه إذا وجدت إحدى أسباب التجريح يترتب عليها إيقاف الاستجواب، فيما تقتضي مسطرة المخاصمة، مهما كان الحكم المترتب عنها منع القاضي المخاصم من البث في قضايا بوعشرين لسنتين كاملتين”. 

وقال زيان ايضا ” لا زال الطريق طويل ونحن نستغل هذا الملف لنبني دولة الحق والقانون، ونحن لم نطلب لا رفع اعتقال لا سراح مؤقت رغم إيماننا أن اعتقاله تعسفي، لأن الاعتقال في المغرب لا يتم إلا بحكم نهائي أو بأمر من قاضي التحقيق، أما الأمر بالايداع فالنيابة العامة تضع المغربي في السجن كتدبير إداري لا يمكن أن يتجاوز أسبوعين

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تقول لا توجد إمرأة و رجل في مكان واحد إلا و الشيطان تالتهما.وما نرى هدا الشيطان إلا المدافع على رجل متزوج و 50 تسجيل يوتق لفاحشته مع نساء منهم متزوجات! محامي الشيطان أنت يا رجل!!

  2. إلى نعيمة لا أدافع على بوعشرين لأنني لا أعرفه ولا يعرفني المتهم بريء حتى تثبت إدانته ثم أقول أن المرأة هي التي تشجع على الفاحشة عندما تنساق وراء رغبة الرجل وإذا كانت المرأة إمرأة فعلا وخصوصا خصوصا المتزوجة فوالله العظيم – لا صور منها الرجل شي حاجة – حتى لو بات معهما 20 شيطان – لا أتحدث عن الاغتصاب أو التهديد بالسلاح – أما التي تريد المال والمنصب والعمل والسيارة فسيكون الشيطان ليس ثالثهما ولكن سيكون ساكنها والله يستر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق