الأحرار : الحكومة لم تختبئ يوما وراء أي ذرائع بل كانت واضحة وصريحة مع المغاربة

شدد حزب التجمع الوطني للأحرار على أن الحكومة التي يقود أغلبيتها، لم تختبئ يوما وراء أي ذرائع، بل كانت واضحة وصريحة مع المغاربة، من منطلق إيمانها بأن الصدق والصراحة واجب أخلاقي.

وأكد حزب الأحرار اليوم الأحد 2 أبريل، في رد على الرسالة المفتوحة، التي رفعها حزب التقدم والاشتراكية قبل أيام إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الحكومة حرصت باستمرار على توضيح طبيعة الظرفية الاقتصادية العالمية والوطنية والأسباب الكامنة وراء التقلبات الاقتصادية في السوق العالمية، لأن المواطن المغربي من حقه أن يطلع على كل المعطيات ومن واجبنا أن نتقاسمها معه.

وأضاف الحزب في رده “… ولعل ما يحاول البعض تناسيه أو التعتيم عليه، هو كون هذه الحكومة أثبت، من خلال الإجراءات التي اتخذتها، أنها اجتماعية أكثر من غيرها، وأنها تجسد عن حق مرجعية الديمقراطية الاجتماعية التي يتخذها التجمع الوطني للأحرار مذهبا ومنهجية، حيث رصدت الحكومة ميزانيات ضخمة لدعم القدرة الشرائية، ودأبت على مأسسة الحوار الاجتماعي وتسوية ملفات اجتماعية ظلت عالقة لسنوات، كما رفعت من نسبة تضريب الشركات الكبرى، لتصل إلى 35% بالنسبة للشركات التي تحقق أرباحاً صافية تزيد عن 100 مليون درهم و40% بالنسبة للمؤسسات الائتمانية وشركات التأمين، في الوقت الذي خففت فيه من العبء الضريبي على العمال والمتقاعدين، وكذا المقاولات الصغرى والمتوسطة بالتوحيد التدريجي لمعدل الضريبة على الشركات في نسبة 20%.”

وذكّر حزب التجمع الوطني للأحرار، رفاق نبيل بنعبد الله بإخفاقات حزب التقدم والاشتراكية عندما كان يسير قطاعات حيوية في مجالات الماء والصحة والتشغيل والسكنى وسياسة المدينة، قائلا: “فَوَاهِمٌ من يعتقد أن التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة في شخص رئيسه المحترم، سيخضع لكل التحركات المشبوهة، التي تريد أن تملي عليه ما ينبغي فعله وما ينبغي عليه تجنبه”.
وتابع الأحرار في ردهم “…من الواضح ‏أن حزبكم الموقر لم يرد إثقال كاهله بعناء أداء واجبه السياسي، في إطار المؤسسات وضمن القنوات الدستورية ‏التي تسمح بذلك، وفضّل إفراغ المعارضة المسؤولة من ‏محتواها، والركوب على الأمواج المفتعلة، لتوجيه رسالة ‏بحمولة انتخابية ونزوعات انتخابوية، بعيدة عن القواعد ‏الدستورية والأعراف السياسية”.

ووصف رد حزب “الحمامة” الطريقة ‏الترافعية التي قام بها رفاق نبيل بنعبد الله بـ “البدعة”، في وقت يوفر فيه الدستور لجميع الأحزاب ‏إمكانيات دستورية ومؤسساتية تجعله قادرا على المساهمة في ‏وظائف المراقبة والتشريع وتقييم السياسات العمومية، من ‏داخل المؤسسات الدستورية المعنية، مع العلم أن السيد رئيس ‏الحزب عبّر أكثر من مرة عن انفتاح الأغلبية والحكومية ‏على جميع الأطياف السياسية معارضة كانت أم أغلبية، بل ‏سبق واجتمع مع جميع أحزاب المعارضة.

وأشار حزب الأحرار إلى أن “المعارضة وظيفة دستورية ومسؤولية وطنية وليست وسيلة لتصفية حسابات شخصية بأهداف سياسوية ضيقة، داعيا بعض مكونات المعارضة إلى تجديد موضوعاتها، بدل خطاب الاستهداف الشخصي الذي يصل حد الشيطنة.

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. الحمد لله عرفناهم على حقيقتهم الأحزاب السياسية المغربية صنع الكبار ليلعب بها الصغار. مند الإستقلال وهم يلعبون بنا تبادل الأدوار والتهم عملة واحدة.

  2. داىءما ملي كيكون شي مقال على مول البومبا كيكون طويل ومتشعب وغيه الطلاميس حنى انك في الاخير كتلقا اللي كتبو غير كيعود ليما ديك الخبيرة ديال خداك اااي مشا اسوق الاحد.
    ريحة ااشياط عاطيا منكم

  3. لعنة الله عليكم يا اشرار
    لم نرى منكم سوى شر وغلاء
    بزناز يتحكم في رقاب العباد
    اذا كانت عندكم ميكرو ذرة من الشرف قدموا استقالتكم انتم فاشلون

  4. الشعب يؤدي ثمن (إختاراته)فليصبر و ليحتسب.
    عندما يصدق الحمل الوديع الذئب اللئيم نرى واقعنا الحالي الأليم.

  5. حزب الأحرار اكبر كارثة نزلت على المواطن المغربي.اخنوش و انصاره قهرونا و طغوا في الارض فسادا. اللعنة عليهم و على كل من صوت لصالحهم

  6. نعم صريحة و واضحة، و الشعب يقول لها و لكل خائن له الا لعنة الله عليكم اجمعين

  7. عهد حكومة الأحرار هو عهد التسيب في جميع الميادين
    تسيب في الغلاء . تسيب في التعليم .تسيب في الامتحانات و المبارات
    تسيب في الخضراوات تسيب في البنزين تسيب في اللحوم
    هذا هو السيبة في عهد اغلبية حزب الأحرار و حزب الاستقلال و حزب …

  8. منذ حكومة التناوب لم نر حزبا يتواصل مع الشعب خصوصا لما يكون له أغلبية كيرة محكمة في الغرفتين.. الأحرار افيدوا الحرث والغرس وتراجعت عدة مكتسبات في عهدهم حتى أصبحت حكومتهم قمعية 100 في 100.. حكومة البزناسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى