احتجاجات فرنسا.. اعتقال 80 متظاهرا وإصابة 120 رجل أمن

تظاهر مئات الآلاف من العمال الفرنسيين، الخميس، في مظاهرة جديدة احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد الذي قدمه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”، والتي أوضحت أن الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف في باريس ومدن أخرى في معركة لا تظهر بوادر للتراجع.

وقال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، الخميس، إن أكثر من 120 من رجال الشرطة أصيبوا بجروح خلال احتجاجات اليوم، وتم اعتقال 80 شخصا.

وفي محاولة لتهدئة النزاع الساخن، نقلت وكالة “رويترز” للأنباء، الخميس، عن رئيس الاتحاد الديمقراطي الفرنسي لنقابات العمال CFDT، لوران بيرغر، والذي وصفته بـ”المعتدل”، قوله إنه على استعداد لتقديم فرصة لتهدئة الأمور وفتح الباب أمام إمكانية إجراء مناقشات مع الحكومة، لكن بشرط أن تقوم بلفتة أولا.

وقال بيرغر في بداية مسيرة في وسط باريس “لتجنب إلقاء الملح على الجروح، يحتاج الرئيس إلى تعليق الإصلاح”.

وأضاف بيرغر، الذي كان محاطا بقادة نقابيين آخرين وصفتهم “رويترز” بأنهم “أكثر تشددا”، وقال: “هذا يعني سحب القانون، أو تأجيل تطبيقه، وهذا يمكن أن يعني الكثير من الأشياء

واقتحم محتجون فرنسيون، الخميس، المدرج رقم 1 في مطار رواسي شارل ديغول، في العاصمة، باريس، وأوقفوا العمل به، ومنعوا حركة الطائرات، وفق ما أفاد مراسل قناة الحرة.

وقال المراسل إن محتجين في لوريان (شمال غرب) أضرموا النار بمخفر للشرطة، مشيرا إلى تسجيل إصابات.

وانتفض الفرنسيون منذ شهرين، ضد إصلاح نظام التقاعد غير الشعبي الذي تم تبنيه من دون تصويت في الجمعية الوطنية، وذلك غداة تصريحات للرئيس، إيمانويل ماكرون، أثارت حفيظة النقابات والمعارضة.

ودعت النقابات معارضي هذا الإصلاح للنزول إلى الشارع والإضراب، للمرة التاسعة منذ 19 يناير، وللمرة الأولى على المستوى الوطني منذ إقرار مشروع القانون.

وذكرت “فرانس برس” أن هذا الإصلاح الذي قدمه ماكرون يرفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى