مع اقتراب فصل الصيف.. إقبال كثيف للشباب على صالات تقوية العضلات

هبة بريس - الدار البيضاء

“فهاد الوقيتة من العام تيجيو عندنا بزاف الشباب يترينيو باش يطلعو فورمة مزيانة للصيف” ، بهاته العبارة استقبنا “منعم” مسير إحدى الصالات الرياضية الشهيرة بمدينة الدار البيضاء و التي يفد لها شباب من كلا الجنسين.

و تشهد مختلف الصالات و النوادي الرياضية المغلقة “لاصال” إقبالا كبيرا من الشباب خلال هاته الفترة التي تسبق فصل الصيف بهدف ممارسة الرياضة والاستمتاع بأوقات الفراغ، حيث يحلم غالبية مرتادي مثل هاته النوادي في الحصول على جسم رشيق و مثالي بعضلات مفتولة و قوام يثير الانتباه و الإعجاب.

وتتيح صالات الرياضة الفرصة أمام المشتركين للاستفادة من عدد من الخدمات التي تقدمها إلى جانب الرياضة مثل التدليك و حمام البخار والسونا، إضافة إلى ألعاب رياضية مختلفة على الأجهزة المتعددة داخل هذه الصالات، حيث تختلف الأخيرة باختلاف القدرة الشرائية للمرتادين.

و في هذا الصدد ، أكد “منعم” مسير النادي الرياضي أن الإقبال يتضاعف ابتداءا من شهر مارس من كل سنة حتى فصل الصيف ، حيث يفضل غالبية الشباب ممارسة رياضة كمال الأجسام في الفترة التي تسبق فصل الاستجمام بالشواطئ للحصول على جسم بعضلات مفتولة.

و أضاف مسير النادي الرياضي أن الأثمنة تختلف وفق العروض و الخدمات المقدمة ، حيث أن مثل النادي الذي يشرف على تدبيره يقترح اشتراكا سنويا بقيمة ألف و ثمان مائة درهم فيما أن الواجبات الشهرية للراغبين في ممارسة الرياضة لفترة محدودة تقارب 200 درهم شهريا.

بدوره ، أكد “أيوب” و هو شاب في ربيعه الثالث أنه انخرط بقاعة لتقوية العضلات رغبة منه في الحصول على جسم مثالي بعضلات بارزة مثل تلك التي يشاهدها في الصور المعلقة بجدران قاعة التداريب.

و أضاف هذا الشاب أنه كان يتدرب في قاعة بحي شعبي بمبلغ انخراط شهري قدره 120 درهم قبل أن يختار التوجه لهاته القاعة رغم ثمنها المرتفع مقارنة بالسابقة نظرا للخدمات التي تقدمها و كذا لقيمة و جودة التجهيزات و المعدات التي تتوفر بها.

و بالنسبة لهؤلاء الشباب الذين يحلمون بامتلاك جسم رياضي بعضلات بارزة ، فيلجؤون غالبا لاستعمال بعض أنواع المكملات الغذائية المعروفة بإسم “البروتين”، فضلا على بعض الأدوية و العقاقير المنشطة التي تتنوع من الحقن لسوائل لمساحيق مختلفة الأسماء و الألوان.

و بخصوص استعمال مثل هاته المواد ، أكد غالبية الشباب المستجوبين أنهم قرؤوا كثيرا عن العوارض السلبية التي قد تنجم عن استعمالها المفرط غير أنهم عادوا ليؤكدوا أن استعمالها يبقى ضروريا لاكتساب جسم بعضلات مفتولة في فترة زمنية مقتضبة، مؤكدين أنهم رغم وعيهم بأخطار ذلك غير أن حلم اكتساب جسم مثالي يدفعهم لتحدي مثل تلك الأخطار.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق