أكادير : لوبي ربع ” المرابد” يخلف العشرات من الضحايا من الحراس

عاد ملف ريع ” المرابد ” بأكادير الى الواجهة، بعد تجمع العشرات من حراس تلك المرابد للاحتجاج على أوضاعهم، اليوم الاثنين 6 مارس الجاري، أمام مقر ولاية عمالة أكادير إداوتنان .

العشرات من حراس تلك ” المرابد” من ضحايا لوبي استفاد عبر سنوات من ربع صفقات ” المرابد” دون تمكين هؤلاء من حقوقهم المشروعة وفق قانون الشغل او التسجيل في صندوق الضمان الاجتماعي.

وكان هؤلاء الحراس، قد توقفوا عن العمل منذ عدة أشهر بعد انتهاء صفقة شركة كراء المرابد بمدينة أكادير، بعد سيل من المقالات الصحفية على الفوضى التي رافقت كراء العشرات من المرابد على مستوى تراب مدينة أكادير، والتي كانت تكلف خزينة بلدية أكادير خلال المجالس المنتخبة السابقة حوالي نصف مليار بشكل سنوي، تجد طريقها الى أرصدة أصحاب صفقات الكراء، غير أن ترأس أخنوش لبلدية أكادير، قلص من هذه الفوضى بشروط جديدة، مما أزال معه قسط من الارباح لم تكن حتى تسير في اتجاه تحسين ظروف حراس المرابد ضحايا العمل في ظروف قاسية دون أدنى تطبيق بنود مدونة الشغل ، حتى أن كل الفصول الباردة او الحارة تمر على هؤلاء الحراس وما تخلفه من أزمات صحية .

وطالب هؤلاء الحراس، خلال وقفتهم الاحتجاجية لنهار اليوم، أمام مقر عامل عمالة أكادير إداوتنان، بضرورة تقنين قطاعهم ، مطالبين المجلس الجماعي الحالي المسير لمدينة أكادير من أجل إدراج ملف “حراس المرابد” في صفقات المتعلقة بهذا المجال مستقبلا، من أجل التصدي للفوضى والعشوائية التي يعيشها القطاع.

وكان هؤلاء الحراس عرضة للنصب والاحتيال من طرف ” سماسرة” كانوا قد وعدوهم بالدفاع عنهم من أجل انتزاع حقوقهم من الجهات التي كانت تشغلهم دون احترام لقانون الشغل.

ويأمل هؤلاء أن تصل رسالتهم الى الجهات المختصة من أجل تسوية أوضاعهم المعيشية الصعبة خصوصا أن اغلبهم اليوم ” عاطلين” و يعيلون أسرهم .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. المرابد لم ولن تكن يوما ملكا خاصا لكي تكترا، الملك العام ملك للجميع لا يباع ولا يكترا ولا صفة لاحد كي يحرسه بالمقابل او بدون مقابل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى