فريق برلماني يسائل الحكومة عن مصير المخزون الاستراتيجي للمحروقات

طالب عبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الحكومة بالكشف عن مصير إرساء منظومة متكاملة لتشكيل مخزون استراتيجي للمحروقات.

جاء ذلك ضمن سؤال كتابي وجهه رئيس المجموعة النيابية، إلى وزارة الاقتصاد والمالية، حيث أفاد بأن الوزيرة المعنية بالقطاع، كانت قد كشفت في جوابها رقم 94/2022، بتاريخ 28 دجنبر 2022، على السؤال الكتابي رقم 6201 المتعلق بارتفاع أسعار المحروقات في السوق الوطنية رغم انخفاضها في السوق الدولية، أن الحكومة ستقوم بعدة إجراءات على المدى القريب والمتوسط لمعالجة هذه الوضعية.

وأوضح بووانو، أن الوزيرة أكدت أن “وضع منظومة متكاملة لتشكيل مخزون استراتيجي يتم اللجوء إليه في حالة الأزمات”، من بين الإجراءات التي تقوم بها الحكومة على المدى المتوسط، متسائلا “أين وصلت الحكومة في إرساء منظومة متكاملة لتشكيل مخزون استراتيجي للمحروقات

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. من الضروري التذكير بمضامين الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره اللهو أيده يوم الجمعة الثانية من أكتوبر 2021، إلى الأمة بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشر ،و الذي كان خطابا استشرافيا بامتياز.
    فهو يعد بمثابة خارطة طريق موجهة للمستقبل ، حيث حمل في طياته مضامين مهمة وواقعية تتعلق بتعزيز مكانة المغرب ، والدفاع عن مصالحه العليا عبر تنمية مستدامة ، وتدبير ناجح لأزمة كوفيد-19 و ما بعدها من تبعات ، وتحقيق إقلاع اقتصادي حقيقي و دامج لكل المواطنين بالرغم من الإكراهات والأزمات الدولية .
       وبناء عليه ، فإن الخطاب الملكي يعد تأسيسا لانطلاقة فعلية لعمليات إصلاحية عميقة سيكون لها أثر إيجابي على المجتمع والاقتصاد الوطني، و منها تعميم الحماية الاجتماعية، وإحداث منظومة وطنية تتعلق بالمخزونات الإستراتيجية في المواد الغذائية والصحية والطاقية، وتنزيل الإصلاح الضريبي ليكون أكثر عدالة و شفافية و استقرارا ، و تشجيع جلب الاستثمارات ، و خلق المقاولات .
         كما أن جلالة الملك أكد  أيضا على أهمية تنزيل النموذج التنموي الذي يعتبر إطارا عاما يتضمن ضوابط تنسيقية جديدة ذات اولوية، ويفتح آفاقا واعدة للجميع ، منبها إلى ضرورة تضافر جهود الجميع، حكومة وبرلمانا ، وقوى حية ، من أجل إنجاح هذه الاوراش التنموية الكبرى .
       ومن أجل تحقيق كل هذه الغايات فإن جلالة الملك وضع الحكومة الجديدة أمام مسؤولياتها الكاملة ، داعيا إياها إلى حسن تدبير الأولويات واستكمال المشاريع التي تم إطلاقها ، عبر إرساء آليات للتنفيذ والتقويم وتعبئة الوسائل الضرورية للتمويل ، وهذا لن يتأتى إلا بالتنسيق الفعال والانسجام فيما بين السياسات العمومية من خلال متابعة تنفيذها ، كما جاء في نص الخطاب الملكي السامي .

  2. من الضروري التذكير بمضامين الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده إلى الأمة يوم الجمعة الثانية من أكتوبر 2021، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشر ، هذا الخطاب الذي يعتبر استشرافيا بامتياز.
    فهو يعد بمثابة خارطة طريق موجهة للمستقبل ، حيث حمل في طياته مضامين مهمة وواقعية تتعلق بتعزيز مكانة المغرب ، والدفاع عن مصالحه العليا عبر تنمية مستدامة ،وتدبير ناجح لأزمة كوفيد-19 و ما بعدها من تبعات ،وتحقيق إقلاع اقتصادي حقيقي و دامج لكل المواطنين بالرغم من الإكراهات والأزمات الدولية .
    وبناء عليه ، فإن هذا الخطاب الملكي السامي يعد تأسيسا لانطلاقة فعلية لعمليات إصلاحية عميقة من المنتظر أن يكون لها أثر إيجابي على المجتمع والاقتصاد الوطني، و من ضمنها تعميم الحماية الاجتماعية، وإحداث منظومة وطنية تتعلق بالمخزونات الإستراتيجية في المواد الغذائية والصحية والطاقية، وتنزيل الإصلاح الضريبي ليكون أكثر عدالة و شفافية و استقرارا ، و تشجيع جلب الاستثمارات ، و عمليات خلق المقاولات .
         كما أن جلالة الملك أكد أيضا في نفس الخطاب على أهمية تنزيل النموذج التنموي الذي يعتبر إطارا عاما يتضمن ضوابط تنسيقية جديدة من اجل رؤيا ذات اولوية، ويفتح آفاقا واعدة للجميع ، منبها إلى ضرورة تضافر جهود الجميع، حكومة وبرلمانا ، وقوى حية ، من أجل إنجاح هذه الاوراش التنموية الكبرى .
       ومن أجل تحقيق كل هذه الغايات فإن جلالة الملك وضع الحكومة الجديدة أمام مسؤولياتها الكاملة ، داعيا إياها إلى حسن تدبير الأولويات واستكمال المشاريع التي تم إطلاقها ، عبر إرساء آليات للتنفيذ والتقويم وتعبئة الوسائل الضرورية للتمويل ، وهذا لن يتأتى إلا بالتنسيق الفعال والانسجام فيما بين السياسات العمومية من خلال متابعة تنفيذها ، كما جاء في نص الخطاب الملكي السامي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى