بوعياش: ترسيخ المساواة يواجه تحديات سببها استمرار مظاهر التمييز داخل المجتمع

اعتبرت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي حلت ضيفة على أشغال القمة الثانية للمرأة التجمعية، أمس السبت في مراكش، أن لترسيخ مفهوم المساواة في المغرب، ما يزال يواجه صعوبات ميدانية، تعود بالأساس إلى استمرار مظاهر .التمييز داخل المجتمع.

وشددت بوعياش، على أن بلادنا حققت مكتسبات دستورية وسياسية وتشريعية وقانونية مهمة خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الحق في التنمية يقوم على عدة مبادئ من بينها المشاركة في الشأن العام، وعدم التمييز لتأطير هذه المشاركة.
وأضافت أن “التنمية ليست مجرد أرقام لتحسين الناتج الداخلي الخام، بل استراتيجية واضحة لضمان الحقوق والاستفادة من تساوي الفرص، حتى لا تبقى المرأة خلف ركب التنمية”.

وسجلت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن العوائق القانونية التي تحول دون مشاركة المرأة في جميع المجالات، يعود لإشكالات عميقة بالمجتمع المغربي، لافتة إلى أن مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عمقه ثقافي بالأساس، ويستدعي فتح حوار مجتمعي بالخصوص.

هذا وعرفت القمة الثانية للمرأة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، مشاركة 1600 امرأة تجمعية إلى جانب شخصيات سياسية مغربية وأجنبية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تشخيصكم ينقصه العمق في التحليل ،كفى من السطحية و الخطابات المستهلكة التي لم تعد تكفي لتبرير بعض السلوكيات و الحقائق .
    المرأة شاركت سياسيا و اقتصاديا و لا توجد هناك عواءق ثقافية لمنعها من ذلك ،ما يجب القيام به يا مجلس حقوق الإنسان هو محاربة كل أشكال التضييق و العراقيل التي تقلل من ممارسة المواطن المغربي سواء أكان رجل او إمرأة لحقوقه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بكل ما يضمنه الدستور من حريات و مجال للمساواة و العيش الكريم ، هذه هي الحقيقة أما ذلك التشخيص النمطي الذي ينظر إلى اختلاف المرأة و الرجل من الناحية الاجتماعية أو الثقافية لم يعد مقبولا و لا أحد يعتبره عنصرا أساسيا لتفسير الوضع ،لذلك على هذا المجلس الخروج من هذه النمطية المتجاوزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى