لماذا لم تمتلك الجزائر الشجاعة لطرد “أمير موسوي ” يوم تهجم على أحد رموز البلاد؟

اس.بويعقوبي - هبة بريس

 

تعالت الأصوات بالجارة الشرقية ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنها الى الواقع والمطالبة برحيل الدبلوماسي الايراني “أمير موسوي ” من الجزائر ، بسبب ماقيل عنه أنه نشاط غير طبيعي يقوم به دبولوماسي الجمهورية “الشيعية” .

المستشار الثقافي للسفارة الايرانية بالعاصمة الجزائر أضحت تحركاته محط تساؤل بالجارة الشرقية التي تعالت بداخلها الاصوات المطالبة برحيل موسوي من باب مبدأ احترام السيادة والضرب على يد كل من يتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد حسب هاشتاغ أطلقه نشطاء جزائريون .

وتساءل عدد من الجزائريين عن الاسباب الكامنة وراء التغاضي عن أنشطة الدبلوماسي الايراني الذي تجاوز مهامه كملحق ثقافي وأضحى يخدم اجندات استخباراتية ايرانية تهدف الى زعزعة استقرار وأمن المنطقة المغاربية ، عن طريق التغلغل بين صفوق الجبهة الانفصالية (البوليساروي) في محاولة لاستنساخ حزب الله آخر بالمنطقة .

وذكر عدد من الجزائرين بموقف أمير موسوي شهر يناير الماضي من السنة الجارية ، يوم أهان كافة الجزائرين بتهجمه على أرملة الرئيس الجزائري الراحلهواري بومدين ، ما أثار في إبانه غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بمحاسبته وطرده من البلاد.

وشن موسوي حينها هجوما لاذعا في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك ردا على مشاركة أرملة بومدين في مؤتمر للمعارضة الإيرانية بفرنسا، وقال في تدوينته “السيدة أنيسة أحمد المنصلي تتمنى منباريس سقوط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية (الملالي حسب وصفها) وتتمنى أن ترى الإرهابية مريم رجوي تحكم إيران”، مضيفا “لو كان الرئيس الراحل بومدين حيا ماذا سيقول لزوجته التي تموضعت مع الانبطاحين والإرهابيين وتناغم صوتها مع هؤلاء أعداء الإنسانية الذين توحدت أصواتهم ومواقفهم في المطالبة بإسقاط خيار الشعب الإيراني المقاوم واستبداله بخيار محور الصهيوأميركي التكفيري” حسب تعبيره .

موقف الجزائر من تجاوزات أمير موسوي وإهانته لرموز البلاد يطرح أكثر من علامة استفهام ، وسط دعوات شعبية بانعاء مهام الدبلوماسي الجزائري حفاظا على المصلحة العليا للبلاد ، سيما أن تحركات موسوي أضحت مصدرا للقلق .

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. لانهم وبكل بساطة لا يستميلون ولا يعيشون على هبات اصحاب الخليج فايران بالنسبة لهم خير من بني عربون الذين باعو فلسطين

  2. و كأن مواقف الحكومة المغربية كلها صائبة.و ماشاء الله ..دعوكم من نشر الفتنة و زرع البغض بين الناس ..نحن في حاجة إلى مواقف شجاعة للانطلاق نحو المشتقبل و الخروج من دائرة التخلف و اللانحطاط الذي تشهده الساحة

  3. بدل انتقاد إيران يجب على الأنظمة العربية الفاسدة أن تنافسها في الصناعة وفي العلوم بدل الانبطاح وخدمة مصالح أمم أخرى لكن الفاسد يبقى فاسد

  4. بغض النظر عن إيران الخرائر ليس لها القدرة على فعل شيء لأن الخرائر دولة فاشلة عميلة لبني صهيون وبما أن إيران تخدم المصالح الصهيونية لتشتيت الأمة الإسلامية فما على كلبتها الخرائر إلا السمع والطاعة أما شعارات الخرائر الفارغة أنها دولة ذات سيادة وأن الجن والإنس والكواكب والشمس والقمر يحسدونها ويتربصون بها وأنها (الخرائر) مستقلة شعارات يصدقها الجزائريين المغلوب على أمرهم الخرائر دولة عميلة لبني صهيون جوعت وقتلت واغتصبت وهجرت الملايين من الجزائريين إرضاءا لأمريكا والغرب

  5. يبدو ان السياسة بمفهومها الصحيح اصبحت معكوسة تماما بالنسبة لبعض المغاربة كعادل بوموجة الذي يعكس في تعليقه على مواصفات بلده وينسبها لغيره يبدو انه من العياشة يكذب وكذبه مفضوح والعالم كله يعلم من يكون وطنه استفق من مخدرك فالعالم كله يعلم تكون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق