صفرو.. توزيع حافلات للنقل المدرسي لفائدة الجماعات الترابية

ع محياوي _ هبة بريس

في إطار تفعيل البرنامج الرابع المتعلق بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وخاصة محور دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي، أشرف “عمر التويمي بنجلون” عامل إقليم صفرو ” اليوم الثلاثاء 14 فبراير 2023 بحضور الكاتب العام على عملية توزيع 17 حافلة للنقل المدرسي لفائدة 10 جماعات قروية والتي تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، حيث تسلم رؤساء الجماعات الترابية المعنية مفاتيح سيارات النقل المدرسي من يد السيد العامل.

ويندرج توزيع هذه الحافلات في إطار دعم اسطول النقل المدرسي بتراب إقليم صفرو الذي أصبح يضم حاليا 105 حافلة ممولة بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذلك بهدف دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي في صفوف الأطفال المتمدرسين المنحدرين من الفئات الهشة في المناطق القروية خصوصا في صفوف الفتيات.

ويعتبر تعميم النقل المدرسي خيارا أساسيا في المقاربة الإقليمية بتوجيهات مباشرة للسيد العامل بهدف التخفيف من ظاهرة الهدر المدرسي، وانقطاع الفتيات عن الدراسة، والحفاظ على التجمع العائلي للأطفال والفتيات المتمدرسين، خاصة بالمستوى الإعدادي والثانوي حيث تبعد المؤسسات التعليمية عن مقرات سكنى التلاميذ الناجحين للمستوى الإعدادي والثانوي المتميز بأكبر نسبة الهدر المدرسي.

كما استفاد مجموعة من التلاميذ ذوي إعاقة سمعية من آلات تصحيح السمع في إطار تنفيذ مشروع اقتناء آلات تصحيح السمع لفائدة الأطفال المتمدرسين المنحدرين من أسر فقيرة بإقليم صفرو، والمدعم من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية ، والمديرية الإقليمية لوزارة لتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث اسفرت عمليات الكشف الطبي عن تسجيل عدد من الحالات تتطلب اقتناء آلات تصحيح السمع والذين استفادوا من عملية توزيع 30 آلة طبية لهؤلاء التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية من خلال حملات وعمليات متفرقة، تحت إشراف قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم صفرو، ومندوبية الصحة والحماية الاجتماعية، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وقد بلغ عدد المستفيدين 17 حالة من مؤسسات تعليمية مختلفة ، منهم 08 من الفتيات المتمدرسات ،ومنهم من استفاد بجهازية لتقويم السمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى