طنجة..وقفة احتجاجية ضد غلاء الأسعار (صور )

احتشد العشرات من المواطنين ، مساء اليوم الأحد 12 فبراير ،بساحة الأمم وسط مدينة طنجة ، في وقفة احتجاجية ضد غلاء الأسعار.

الوقفة الإحتجاجية التي تأتي استجابة لدعوات فايسبوكية , ردد خلالها المحتجون مجموعة من الشعارات التي تندد بارتفاع أسعار الخضر والفواكه والمواد الغذائية بصفة عامة.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. من خلال الصور لا يبدو انهم ” فقراء” ، قهرهم الغلاء .لباسهم و سحناتهم تدل على مستوى لابأس به إن لم نقل ” ميسورين “. اللهم إن كان ” ادخارهم ” قي تناقص .

    1
    3
  2. إلى تعليق رقم واحد، إذا طبقنا منطقك فيجب على المغاربة والمحتجين الفرنسيين أن يلبسون ملابس مهترئة أو لا يلبسو لكي يحتجو؟! المقال يتكلم على غلاء الأسعار وليس على الفقراء في المغرب. الذي يعتبر بلد فقير، الا إذا كنت غني فأنصحك بالبحث عن بلد غني.

    2
    1
  3. يا اخي تقهر الي لابس الي مالابس . سبب غلاء الخضر والمواد الاساسية هو غلاء المحروقات والاحتكار من طرف اللوبيات واستنزاف الفرش المائية من طرف الاقطاعيين الذين استفاذوا من (المغرب الاخضر) المغرب اليابس الذي سبب في نضوب العيون واستنزاف الفرشة المائية وبالتالي القضاء على الفلاحين الصغار الذين ينتجون المزروعات المعيشية التي يستفيذ منها المواطن البسيط ،اما هؤلاء فلا ينتجوا الا المزروعات الموجهة للتصدير للخارج او حتكار المنوجات وبيعها باثمنة غالية

  4. لاداعي. للإحتجاج. فالأسعار انخفضت الآن بعد أن ضغطت السلطات على التجار لتعليق. لائحة الأثمان على أبواب محلاتهم .وبعد أن اكتشفوا من كان يخزن البصل .(البصل يخزن أم أنا مخطؤ)

  5. ما دمت قارنت بفرنسا ياصاحب التعليق 2 . تذكر أنهم لبسوا جميعا ” سترات صفراء ” لرمزية اللون الأصفر و لمحو الفوارق في اللباس.
    أما عن الغلاء فهو أصبح ظاهرة عامة .
    لكن ألا ترى أن سبب الغلاء هو المستهلك ؟
    فلو لو نشتري اليوم الطماطم المرتفعة الثمن حاليا ، هل كان خضار الحي ( سواء في دكان أو عربة ) سيشتريها من سوق الجملة غدا؟ بالطبع لا مادامت لديه.
    و تاجر الجملة هل كان سيقتني شاحنة دخلت السوق ، هو أيضا لن يشتري و سيضطر الجميع لتخفيض السعر و بالتالي سأشتري طماطم رخيصة .
    أما و الحال أن الصندوق يفرغ تقريبا في 3 ساعات من عرضه على الزبناء فلا داعي لتقليد ” فرنسا” .
    أما المغرب ففيه الاغنياء و الفقراء كما في فرنسا و أمريكا و الكونغو ووووكل الدنيا.
    و شكرا على تفاعلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى