” شجار” و” بكاء “.. ماذا حدث عقب مباراة المغرب والجزائر لكرة اليد؟

هبة بريس _ وكالات

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو ادّعى ناشروه أنّه يظهر شجاراً بين لاعبي المنتخبين الجزائري والمغربي بعد فوز الأخير ضمن منافسات كأس العالم في كرة اليد.

ويتضمّن الفيديو مشاهد عدّة، من بينها مقطعا فيديو لإشكالين على ملعبين مختلفين، وقد أرفق الأول بمشاهد لمذيعة تبكي.

إلا أنّ المشاهد المستخدمة في الفيديو منشورة قبل سنوات ولا علاقة لها بالمباراة.

وجاء في التعليق المرافق “بالفيديو: لحظة اعتداء لاعبي منتخب الجزائر على منتخب المغرب لكرة اليد بعد نهاية المباراة بفوز المغرب”.

ويبدأ المقطع المتداول بمشهدٍ لمذيعة تبكي، وفي الخلفيّة ما يبدو أنّه إشكالٌ خلال مباراة كرة يد.

إلا أنّ هذا المشهد سبق أن استخدم في مقاطع مضلّلة وتظهر النسخة الأصليّة مقدّمة برامج سوريّة وهي تجهش بالبكاء لدى حديثها عن قصف للقوات الحكوميّة على مناطق في الشمال السوري.

إثر ذلك أرشد البحث إلى أنّ الفيديو المستخدم يعود لنهائي بطولة إفريقيا لكرة اليد عام 2020 بين منتخبي مصر وتونس.

وقد اقتحم عناصر من الجمهور أرض الملعب، ولم يحصل إشكال بين المنتخبين.

أمّا الفيديو الثاني فهو مختلفٌ كلياً من حيث شكل الملعب والملابس، وقد أرشد البحث إلى نسخة منه منشورة عام 2020 وجاء في التعليق المرافق أنّه يظهر إشكالاً بين فريقين سعوديين.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. هنيئا بالفوز المغربي أسود الأطلس دائما في القمة والذي يفرحنا أكثر الخريطة المغربية على القميص الجزائري كاملة..

  2. يكفي اننا فزنا عن جارة السوء التي منعت من تنقل المنتخب الوطني المغربي الى اراضيها ..

  3. الكراغلة أبطال في تزوير الحقاءق كما قالوا مؤخرا عن ملعب يوجد في مصر غارق في المياه،ونسبوه،للمغرب،انه،الحقد والسم،والكراهية، اتجاه المملكة الشريفة والحق يعلوا ولايعلى عليه،والعالم كله يعرف هؤلاء الصعالكة، الجزاءريين، ومراوغاتهم وعداءهم،لدولة مسلمة،وجارة اللهم،اجعل،كيدهم في نحرهم، قوم هبل لادين لاعقل لم تخرج فرنسا حتى،تركت ابناءها في بطون،الجزاءريات،انهم دوزيام فرنسيس،خليط،بناشي، والمغرب،لهم بالمرصاد

  4. الإعلام الهدام موجود في كل دولة خاصة الدول العربية يسترزق من نشر الفتن والكراهية والبغض والتشفي في الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق