أين البرلمان الأوربي ! ..العسكر يحلون الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان والأخيرة تندد

هبة بريس - وكالات

ندّدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان الأحد بقرار قضائي بحلّها صدر في أيلول/سبتمبر، في إجراءات قضائية أُجريت بغيابها، في ما اعتبرته “استمرارًا لحملة عدائية” تستهدفها.

وجاء في البيان “تدين الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان استمرار الحملة العدائية التي تستهدفها والتي بلغت، مع هذا القرار الأخير، خطورتها القصوى”، مشيرة إلى أنها “ستدرس هذا الحكم وستطالب بحقوقها باستخدام جميع الوسائل القانونية والشرعية المتاحة”.

واعتبرت الرابطة التي تنشط بشكل قانوني منذ 1989 أنها “مثل المنظمات والأحزاب السياسية الأخرى، تدفع ثمن نضالها، مثل ملايين الجزائريين، في الحراك السلمي من أجل الديموقراطية والحريات وحقوق الإنسان”.

ورفضت المنظمة غير الحكومية “استغلال مسألة الامتثال لقانون الجمعيات من قبل السلطات” التي سبق أن استعملته لحظر منظمات أخرى.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء نسخة من قرار المحكمة الادارية المؤرخ في 22 أيلول/سبتمبر والقاضي بحلّ المنظمة غير الحكومية، لكنّ الأخيرة رفضت حينها التعليق على الموضوع قبل “التحقق من صحة الوثيقة”.

ما رأيك؟
المجموع 3 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. حكومتكم،وكبراناتكم،العجزة المجرمين،من القصور،الى القبور وقذخاب،من حمل،ضلما،وهم يحملون،ضلمات،والله،شذيذ العقاب،ياقوم،هبل،لادين،لاعقل،الكراغلة،الذين،عاتوا،في الأرض فساذا،

  2. يجب قطع العلاقات مع هذا الديك المجنون ماكرون جميع الدول الافريقية تشتكي من هذا الاحمق يجب إعادة التربية لهدا الاحمق كما قال السيد بوريطة مغرب اليوم ليس مغرب الامس وما دخل الاتحاد الاوروبي في الشؤون الداخلية للمغرب ؟؟!! اين هي حقوق الإنسان في اوروبا ؟ خاصة في فرنسا التي تطرد اللاجئين و المهاجرين بطريقة وحشية ويجب الضغط على ماكرون ان يوضح موقفه من قضية الصحراء المغربية اما الضبابية لايستعملها معنا !!!!؟؟؟؟

  3. البرلمان الاروبي يريد الغاز والبترول اما مسألة حقوق الانسان فلا يحاسب عليها الا الدول التي لا تملك هذه الثروة لذا من حق النظام العسكري ان يفعل ماشاء بشعبه شريطة ضمان تدفق الغاز والبترول في اتجاه اروبا وباثمنة تفضيلية اما مواطن البلد فهو يستحق كل الممارسات اللا انسانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق