سطات.. السُّلطات تُطارد “أصحاب الكْرَارَسْ” بالشوارع

يبدو أن عناصر السلطات المحلية بمختلف تلويناتها وبتعليمات من عامل إقليم سطات، مُصممة على إزالة كافة مظاهر البداوة وعلى رأسها ظاهرة الباعة الجائلين من مختلف شوارع المدينة وأزقتها عبر مطاردتهم وحجز عرباتهم مدعومة بالجرافات ورجال الأمن التابعة للأمن الولائي، في محاولة منها للقضاء على آخر معاقل الباعة المتجولين الذين اتخذوا من شوارع المدينة وأزقتها وأمام ساحات المساجد مكان مفضلا لعرض خضرواتهم مخلفين وراءهم أكواما من الأزبال والنفايات والروائح النثنة.

هذا وكانت أن السلطات المحلية بسطات قد أفلحت إلى حد قريب من إخلاء معظم الساحات العمومية والشوارع والأزقة خاصة ساحة محمد الخامس التي كانت تعد من النقاط السوداء، وحث أصحابها على ولوج الأسواق النموذجية بكل من حي السماعلة وحي سيدي عبد الكريم، وهي الخطوة التي خلفت ارتياحا كبيرا بين صفوف ساكنة المدينة والسائقين لاسيما وأن بعض الساحات والشوارع ظلت لمدة من الزمن محتلة من قبل هؤلاء حتى استعصى المرور منها، وهي المجهودات التي تتطلب تكاثف الجهود من مختلف المتدخلين والفاعلين الجمعويين والمنتخبين من أجل العمل على عقد لقاءات تواصلية وندوات مع ساكنة المدينة لتكريس ثقافة الاقتناء من الأسواق النموذجية لديهم، ودورها في تحسين صورة وجمالية المدينة.

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. في صلاة الجمعة تكون الازقة و الممرات المؤدية للجروج من المسجد ممتليئة بالعربات المجرورة بالدواب بحيث لا تسمح للمصلين بالمرور الامن زيادة على اصوات صراخ الباعة القوية المزعجة مما يغضب المصلين و ينسو مواعظ الامام في خطبة الجمعة بدل الخروج من المسجد بكل هدوء و سكينة تتماشا مع اجواء الايمان

  2. كم هو جميل ان فضاء خاليا من الاصطدامات بلا عرقلة سير بلا مخلفات من النفايات بلا مدى اوسيوف تستل بلا اقراص مهلوسة اومخذر …بلا بلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى