بسبب الضجة التي أثارها فيلمها الوثائقي.. مجيدة بن كيران تقدم اعتذارها

في أول خروج لها، عقب الضجة التي أثارها فيلمها الوثائقي بمهرجان حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون، حرصت مجيدة بن كيران على تقديم اعتذارها، مبرزة عدم نيتها في الإساءة أو المس بمكانة ورمزية شيوخ الجهة.

وقالت مجيدة عبر بلاغ لها:” على إثر التداعيات التي نتجت عن عرض شريطي الوثائقي زوايا الصحراء زوايا الوطن، سيناريو عامر الشرقي، إنتاج إدريس المريني Fann Prod،والمدعم من طرف المركز السينمائي المغربي، فإنني أعلن للرأي العام بأنني عالجت فنيا في موضوع هذا الشريط قضية فكرية وثقافية مرتبطة بمكانة الزوايا وشيوخها لدينا وأهميتهم ودورهم المميز في إرساء وتثبيت دعائم وحدة الدين والوطن”.

وكشفت،أن ما تسرب في مداخلة الشاهد ( الأستاذ الباحث ) من تصريح نجمت عنه إساءة لرمز من رموز هذه الزوايا لم يكن بأية نية مسبقة للمس بمكانته ورمزيته،وأن التقصير في التدقيق في هذه المسألة كان من المفروض أن تتحمل مسؤوليته جميع الاطراف المتدخلة في إنجاز هذا العمل باعتبار مسؤوليتها تقتصر على الجانب الفني والتقني فقط .

وأضافت، أنها عندما كانت بمدينة العيون وبعد عرض الشريط، تلقت مجموعة من الاتصالات من طرف أشخاص ينتمون لفعاليات ثقافية بالمدينة حيث ناقشت معهم الأمر ،موجهة لهم الشكر على تفهمهم لما حصل.

وبناءا على ذلك، قدمت الفنانة المغربية اعتذارها عن كل ما من شأنه أن يكون قد ألحق ضررا نفسيا أو اعتباريا للجهة ورجالاتها الأفاضل الذين تعتز بحضورهم الفكري والديني والعلمي.

وفي الأخير، أكدت مجيدة على العمل مستقبلا من أجل تسليط الضوء على أدوارهم النضالية في شتى المجالات تدعيما للقضية الوطنية المقدسة .

و في سياق متصل،أصدر المركز السينمائي المغربي بلاغا توضيحيا جاء فيه:”جرت العادة منذ سنة 2015، على تنظيم مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، قصد عرض كل الأعمال المستفيدة من الدعم العمومي قبل سنة أو سنتين من المهرجان”.

واضاف:”وعليه نظمت الدورة السادسة لهذا المهرجان خلال الفترة ما بين 19 و 25 دجنبر 2022، بمدينة العيون وبناء على نظام المهرجان، تم تسجيل مشاركة عدد كبير من الأفلام الوثائقية خلال هذه الدورة، والمنتجة خلال السنتين السابقتين حيث تم عرض 24 فيلما وثائقيا بالمسابقة الرسمية و 11 فيلما وثائقيا بفقرة بانوراما، تلتها مناقشة الأعمال السينمائية من لدن النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي”.

وأوضح أن في تقييمها لهذه الأعمال، لاحظت لجنة التحكيم أن مستوى جودة صناعة الأفلام يبقى محدودا بالرغم من الإمكانيات المادية الممنوحة لها في إطار الدعم العمومي،وزيادة على ذلك، تجاوز فيلم وثائقي مجال الإبداع إلى جهل تام ومدان لشخصية تاريخية وازنة بالأقاليم الجنوبية، وهو ما يعتبره المركز السينمائي المغربي تجاوزا غير مسموح به في مجال الصناعة السينمائية، لا سيما وأن الأصل في الأعمال الوثائقية هو سرد الحقائق الموثقة وليس التخييل المباح بالأعمال السينيمائية الأخرى، والالتزام بالحقائق التاريخية كما هي واردة بالوثائق الثابتة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. عندما يتعلق الفلم الوثاءقي بمنطقة ما يجب على صاحب الفكرة ان يكون ملما بجميع الجوانب التي يتطرق لها تاريخيا و ثقافيا و اجتماعيا حتى ينقل الصوره بكل مصداقية و تجرد اما الهرطقة و التحليل الاجوف لا يعطي سوى الجدال و الخروج عن المالوف هنا يجب الابتعاد عن المساءل الحساسة و تركها لاهل المعرفة في المجال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى