جامعة الكرة تشترط خط جوي مباشر مع الجزائر لمشاركة المنتخب في “الشان”

ربطت الجامعة المغربية لكرة القدم مشاركة المنتخب المغربي لأقل من 23سنة في دورة “الشان” المنظمة بالجزائر ، بتوفر خط جوي مباشر من المغرب الى الجزائر لنقل بعثة الأسود .

وأشار المكتب المديري لجامعة الكرة ، اليوم الثلاثاء أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجهت مراسلة للاتحاد الافريقي لكرة القدم بخصوص احترام بنود دفتر التحملات لاستضافة البطولات الافريقية، خاصة فيما يخص تسهيل ظروف المنتخبات المشاركة.

وستقام بطولة “الشان ” في الفترة ما بين 13 يناير و4 فبراير 2023 بالجزائر ، حيث أكدت جامعة الكرة انه في حالة رفض الجزائر ذلك فان المكتب المديري للجامعة قرر عدم المشاركة .

مقالات ذات صلة

‫23 تعليقات

  1. برافو لقجع ،هذا هو الذكاء والدهاء المغربي ،ايوا خلي الكراغلة ايلقاو الحل لهاد الورطة لي حطو فيها نفوسهم بغبائهم الفطري،وإلا فليلعبوا الشان مع منتخب جمهورية صندلستان ومن على شاكلتهم .

  2. مجرد تساؤل.
    لماذا تذهبون أصلا إلى الجزائر !!!؟؟؟
    حتى وإن وافقت الجزائر على فتح مجالها الجوي، فستذهبون إلى بلد تعتبرونه عدوكم الأول، اشتكيتم من إهاناته لوفودكم أكثر من مرة.
    وإن ذهبتم ستهانون مرة أخرى، مما يثبت أن المغرب لا يبالي بإهانة ووفوده لغرض تحميل الجزائر المسؤولية. تماما كما لم يبالي بكرامة أطفاله عندما عرضهم للموت وألقي بهم في البحر لتحقيق مكاسب سياسية.
    وأرى أن كرامة الإنسان فوق كل اعتبار حتى لو افترضنا أن الفريق المغربي سيعود بالكأس.
    شخصيا أتعجب لبعض المعلقين الذين أشادوا بفكرة لقجع، كيف يكون رأيهم لو يهان فريقهم أو الوفد المرافق له !!!؟؟؟

  3. مجرد تساؤل.
    لماذا تذهبون أصلا إلى الجزائر !!!؟؟؟
    حتى وإن وافقت الجزائر على فتح مجالها الجوي، فستذهبون إلى بلد تعتبرونه عدوكم الأول، اشتكيتم من إهاناته لوفودكم أكثر من مرة.
    وإن ذهبتم ستهانون مرة أخرى، مما يثبت أن المغرب لا يبالي بإهانة ووفوده لغرض تحميل الجزائر المسؤولية. تماما كما لم يبالي بكرامة أطفاله عندما عرضهم للموت وألقي بهم في البحر لتحقيق مكاسب سياسية.
    وأرى أن كرامة الإنسان فوق كل اعتبار حتى لو افترضنا أن الفريق المغربي سيعود بالكأس.
    شخصيا أتعجب لبعض المعلقين الذين أشادوا بفكرة لقجع، كيف يكون رأيهم لو يهان فريقهم أو الوفد المرافق له !!!؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى