وجدة ..ميارة في لقاء حول ” السلم الإجتماعي رهين بتحقيق مطالب الطبقة الشغيلة”

هبة بريس : وجدة

نظمت الكتابة الجهوية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب لجهة الشرق لقاء تواصليا جهويا لمناضلات ومناضلي الاتحادات الاقليمية الثمانية بالجهة، وذلك بعد زوال يوم الأحد 25 دجنبر الجاري بمركز الدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية بمدينة وجدة، الذي ترأسه النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ورئيس مجلس المستشارين الى جانب مستقيم رئيس فريق الاتحاد العام للشغالين بمجلس المستشارين وعمر حجيرة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منسق جهة الشرق وعمر البودالي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين ومنسق الجهة وعدد من أعضاء مجلس المستشارين.
في كلمته بالمناسبة، أختزل عمر حجيرة مداخلته في أنه لأول مرة في تاريخ الاتحاد العام للشغالين أصبحنا نتوفر على فريق للمستشارين ، ولأول مرة فاز الاتحاد العام برئاسة مجلس المستشارين، وهي مكاسب تحققت بفضل نضالات الشغيلة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين.

كما أشاد حجيرة بما قامت وتقوم به مركزية الاتحاد العام للشغالين على المستوى الجهوي و الوطني أو خارج الوطن ودعا الجميع الى مواصلة النضال بالتكتل بين صفوف الاتحاد وبالتالي الاسهام في سير قاطرة التنمية الاقتصادية، مؤكدا أننا كمنتخبين نبقى دائما رهن اشارة المناضلات والمناضلين وكافة المواطنين رغبة في تقوية نقابة الاتحاد العام.

أما عبد اللطيف مستقيم رئيس فريق الاتحاد العام للشغالين بمجلس المستشارين، فهنأ تنظيمات الاتحاد الجهوي للشغالين بجهة الشرق على ما بذلوه من مجهود لإنجاح مثل هذه المحطات النضالية.. وتحدث بإيجاز عن فريق الاتحاد العام للشغالين بمجلس المستشارين وعن مختلف انجازاته التي تعود بالخير والنفع على الشغيلة المغربية.

وقدم النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين ورئيس مجلس المستشارين عرضا مسهبا معبرا عن سعادته بتواجده بهذه المنطقة والتي تعتبر تاريخية لكونها قلعة نضالية تركت بصمات النضال ضمن قاموس تاريخها.. متمني أن تبقى دائما هذه المنطقة منطقة سلم وأمن اجتماعي واقتصادي.

وتحدث ميارة عن مستجدات الحوار الاجتماعي وعن السلم الاجتماعي والأمن الاقتصادي، حيث أكد أنة أن تخفيض الضرائب ليس تحسينا للدخل بل هو حق، معتبرا أن تحسين الدخل يتمثل في الزيادة في الأجور من أجل دعم القدرة الشرائية للمواطن مع ابقاء المواد المدعمة من طرف الدولة، وتعزيز القدرة الشرائية للمواطن من خلال الفترات الحرجة والعصيبة..

ودعا ميارة الى ضرورة اتسام مشاريع قوانين المالية بتعزيز القدرة الشرائية للمواطن في الفترات الحرجة والعصيبة، ونوه في السياق ذاته بمشروع قانون المالية في شقه الاجتماعي.. مشددا في الوقت نفسه على ضرورة أن تكون هناك مكانة للمواطن البسيط في البرامج التي يشملها مشروع قانون المالية.. وتحدث الكاتب العام عن كيفية حماية حقوق الشغيلة المغربية من تداعيات هذه التقلبات في حرص دائم على مراعاة المصالح العليا للمملكة التي تواجه حملات متجددة للنيل من مقدساتها والتطاول على ثوابتها، وهو ما يتطلب التعبئة الدائمة دفاعا عن الثوابت الجامعة للأمة.

كما تناول كذلك، في الشق الثاني من عرضه مواضيع همت الوضعية الاقتصادية والاجتماعية وأخرى ركزت على القضايا ذات الأولوية في الملف الاجتماعي من قبيل سير تعميم الحماية الاجتماعية وصندوق المقاصة وحماية القدرة الشرائية وتنزيل مضامين الحوار الاجتماعي والصحة والتعليم باعتبارهما على رأس أولويات العمل الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى