الخلفي : المغرب اتخذ قرار قطع العلاقات مع ايران بعد سنتين من الترقب

قال الخلفي في معرض رده صباح يومه الخميس على بعض الأسئلة الصحفية ، خلال ندوة تقرير حول أشغال المجلس الحكومي ،ان المغرب كبلد يؤكد على أن مايهم القضية الوطنية كنزاع وتدبير ملفه يحرص على ان يكون تحت أنظار الامم المتحدة فضلا على ان للمغرب مواقف قارة تقوم على لالسياسة المقعد الفارغ ، ولا للتسامح في وحدة وسلامة التراب الوطني كخط احمر ، وان الموقف المتخذ بشأن إيران له دلائل قاطعة من حيث تجنيد عناصر لمساعدة البوليزاريو ، وتحركات مشبوهة اخرى تم رصدها قبل سنتين ، وبالتالي قرار المغرب قرار سيادي ، ولا وجود لمنزلة بين منزلتين ولا علاقة له بتأثير أي جهة كانت .

وأضاف الخلفي في نفس السياق، أن سنة فبراير 1982سبق للجزائر ان دفعت بالاتحاد الإفريقي كورقة ضاغطة تستغل لتنطعاتها ، غير ان المغرب أنهى مع هدا الوضع وصل الى تجميد عضوية البوليساريو.

هذا وأضاف الخلفي ان الحكومة والدولة واضحة مع الشعب المغربي في اتخاذ المواقف الشجاعة في مثل هاته الحالات ، كما ان وزارة الخارجية أوضحت من خلال بيانها الأسباب الرئيسيّة الداعية لقطع العلاقات ، وبالتالي لاوجود لأي أسباب ثانوية غير المعلن عنها بالبيان الرسمي .

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. لسمع كلامكم ،وتبعكم يقول انكم وطنين وفدائيين، مع الأسف نحن مواطنين احرار ولسنا جياع وراكم ممسوقينش ما يجري داخل البلاد والازمة التي يعيشها شعبنا المغربي المسلم ،انتم منافقون،ونحن مقاطعون سياستكم و كلامكم لايهمنا، النصر لله والوطن و الملك الحبيب والشعب الصبور علي تفاهتكم
    .

  2. إن كانت حقاً إران قد تدخلت من قريب أو من بعيد في قضية وحدتنا الترابية والوطنية فقطع العلاقة حق مشروع أن تتخذه الوزارة الخرجية المغربية
    فقضية وحدة التراب والأقاليم المغربية فوق كل شيء
    ولكن بعض الأشياء المهمة كذالك فكل من يحب وطنه فلبد له أن لا يتساهل معه مثل يفعله جار السوء والمنافق والمخادع الذي لايحترمون التاريخ والدين والتقانة والدم الذي يجمع بين شعوبها وبكل وقاحة مثل اللص تضبطه وهو يسرق وينكر أنه فعل ذالك
    يجب إذاً أمن كانت في قلبه درة من حب هذا الوطن
    منذ طارق بن زياد أن يفضح هذه الشرذمة الجاتمة على قلب الشعب الشرقي وان تقطع جميع العلاقات كيف ما كانت معهم وان نرد لهم الكيل بمكيالين
    والسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى