لقاء دبلوماسي مغربي قطري في قلب القنصلية العامة للمملكة المغربية بميلانُـو

عبد اللطيف الباز / هبة بريس

علاقات راسخة وممتدة تجمع دولة قطر والمملكة المغربية على مدى 5 عقود. العمق والمتانة في هذه العلاقات ترجمتها زيارات واتصالات لا تنقطع بين مسؤولي البلدين بغرض تعزيز ودعم علاقاتهما في مختلف المجالات.

وعلى مدار العقود الخمسة الماضية، شهد البلدان مسيرة طويلة من علاقات نمت وارتقت، لتتجاوز آفاق الأروقة الدبلوماسية والسياسية، وصولا إلى مستوى غير مسبوق من التعاون في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

ومن أبرز الزيارات بين البلدين بإيطاليا، إلتقى السفير عبد الله جاسم الزيارة ، بالسيد محمد الاكحل القنصل العام للمملكة المغربية، في مقر قنصلية المغرب بميلانُـو .

اللقاء كان فرصة لمناقشة مجموعة من القضايا المختلفة التي تهم الاندماج والهوية وكذا سبل تعزيز التعاون والتدابير التي يمكن اتخاذها من أجل توطيد العلاقات المغربية القطرية.

وأكد القنصل العام المغربي عمق العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية ودولة قطر على كافة الأصعدة، وكما أشاد بتنظيم قطر كأول دولة عربية تستضيف كأس العالم، والشعب القطري شعب يرحب بالجميع ومضياف وحضاري ويريدون من العالم كله أن يزور قطر ويحظى بوقت ممتع.

ومن جهته قال السفير عبد الله جاسم الزيارة إن العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين عمّيقة، وهو ما يدعو إلى تعزيزها في جميع المجالات ولاسيما الديبلوماسية منها، لافتًا إلى الحرص المستمر من كلا الجانبين على التواصل الدائم حيال أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعبّر المسؤول الدبلوماسي القطري ، خلال الزيارة، عن “التهنئة لملك المغرب والشعب المغربي بالإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم قطر 2022″، مؤكداً أن “ما تحقق يُعد إنجازاً رياضياً عربياً أسعد الجميع”، كما أعرب عن تمنياته بالتوفيق للمنتخب المغربي.

ومن جانبه هنأ محمد الأكحل الديبلوماسي القطري، بمناسبة عيدها الوطني الذي يصادف في 18 ديسمبر من كلّ عام، واصفاً العلاقات المغربية القطرية بأنها “علاقات صداقة وقرابة دوماً”.

وأثنى على الإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها العلاقات بين البلدين، مُشددا على المصلحة المشتركة للدفع قُدماً بهذه العلاقات.

ما رأيك؟
المجموع 22 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق