“المعارضة التركية” تستغل احتفالات المغاربة للتحريض على الأجانب

هبة بريس

تستغل عدد من الأحزاب القومية واليسارية “ورقة اللاجئين” في محاولة لحصد مزيد من الأصوات في الانتخابات المقبلة وعلى هذا الاساس قامت وسائل إعلام تركية معارضة، بالتحريض على اللاجئين والأجانب بشكل عام، وذلك في إطار حملة استهداف واسعة متصاعدة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة منتصف العام المقبل.

و الثلاثاء، احتشد آلاف المغاربة في تجمعات صاخبة في عدد من أحياء إسطنبول، احتفالا بالتأهل التاريخي للمنتخب المغربي ورفعوا الأعلام وأطلقوا الألعاب النارية والهتافات الشيء الذي قابلته صحف ومواقع إلكترونية وحسابات معروفة بقربها من أحزاب معارضة علمانية ويسارية وقومية معارضة بمهاجمة الأجانب بعناوين من قبيل “إنها إسطنبول وليست المغرب”، و”هذه المشاهد من تركيا وليست من دول عربية”، وعناوين أخرى.

واعتبرت هذه الوسائل أن المشاهد “استفزاز لمشاعر الشعب التركي” ووصفت الاحتفالات بانها “فوضى عارمة وتخريب”، وذلك على الرغم من عدم تسجيل أي حوادث تخريب في الممتلكات العامة أو إصابات في صفوف المحتفلين.

وكتب نشطاء وسياسيون معروفون بقربهم من أحزاب قومية وعلمانية تعارض بشكل علني وجود اللاجئين والأجانب بشكل عام تعليقات تعتبر ما جرى “استفزازاً للشعب التركي” واتهموا المحتفلين بأنهم “يتصرفون كأنهم في بلادهم”، فيما لجأ آخرون لتوصيفات غاضبة أكثر حدة.

وذكرت صحيفة “يني تشا” أن “هذه المناظر وسرعة تجمع هذا الحشد الكبير تكشف مرة أخرى عن مشكلة اللاجئين في تركيا”.

في المقابل، عبر مغردون أتراك عن استهجانهم لما اعتبروه محاولة من بعض المواقع الإخبارية والصفحات إثارة الكراهية ضد الأجانب من خلال هذه المنشورات، مذكرين بأنها مجرد احتفالات رياضية لم يتخللها أي أعمال شغب أو عنف وأن احتفالات أوسع جرت في معظم العواصم الأوروبية.

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
12

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الأحزاب اليسارية التركية التي تعرف انكماشا يصل إلى حالة الانقراض تغرد خارج السرب و تريد الرجوع إلى الساحة بأبشع صورها و ذلك باستعمال العنصرية و هذا ليس في لصالحها و ليس في صالح دولة كتركيا التي تعتبر دولة اسلامية بامتياز
    المغاربة شعب مسالم و طيب الأعراق و اصيل و ناضج

  2. هؤلاء الشرذمة القليلة المعارضة التي لا تريد خيراً لبلادها خاصه وللناس عامة يجب على المسؤولين التركيين اقصاؤهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق