تقرير : النساء في المغرب الأكثر تأثرا بالأزمة الاقتصادية

هبة بريس _ الرباط

قالت منظمة “أوكسفام” ان النساء هن “الفئة الأكثر تضررا من الازمة الاقتصادية الراهنة

وكشفت المنظمة ان “النساء والفتيات في المغرب يشعرن أكثر بالأزمة الاقتصادية العالمية بسبب السياسات غير المتكافئة”.

وبحسب منظمة “أوكسفام”، فإن “الفقر وعدم المساواة هما سبب ونتيجة للعنف ضد النساء والفتيات”.

وأبرز تقرير المنظمة الآثار السلبية للعنف على حياة النساء المغاربيات بالإشارة إلى دراسة أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة مغربية رسمية) سنة 2019، حيث كشفت أن 22.8 بالمائة من النساء ضحايا العنف الجسدي أو الجنسي يتحملن التكاليف المباشرة أو غير المباشرة للعنف.

وتحدث تقرير منظمة “أوكسفام”، الذي تداولته وسائل إعلام محلية، عن “الوضعية الصعبة التي تواجه بعض النساء في المغرب”، موضحا أنهن “آخر من يأكل، وأول من يُستبعد من المدرسة لعدم تمكنهن من تحمل تكاليفهن”، مشيرا كذلك إلى أن “عمل الرعاية الذي يقمن به غير مدفوع الأجر”.

أوكسفام” هي اتحاد عالمي خيري يتولى الدفاع عن المهمشين وتقدم مشاريع تهدف إلى تجفيف منابع الفقر في العديد من البلدان.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. ‏يدور مفهوم المرأة “عورة” في بعد واحد. يُفرغ أي أبعاد إنسانية وحقوقية للمرأة في علاقتها مع نفسها ومع الرجل، ويحصرها فقط في البعد الجنسي. فحدود علاقة المرأة مع الرجل في المفهوم العربي، تتوقف على الشهوة والتكاثر، وليس على أساس المشاركة والتنافس وصناعة الوطن تحياتي وتقديري واحترامي ا/آيات

  2. للأسف أن مجتمعنا العربي مجتمع ذكوري وعزز هذا الدور التعاليم والنصوص الدينية والفتاوى الفقهية التي تسببت في تشكل تناقضات بين حقوق المرأة والخطاب الديني ،متناسين أننا في القرن الحادي والعشرين وأننا بحاجة إلى خطاب مدني معاصر يعيد للمرأة حريتها ودورها الحيوي التشاركي في بناء مجتمع حداثي

  3. هذا يشمل العنف لي تعرضات ليه النساء من طرف السلطات فاش خرجو يعبرو على حريتهم و لا مامحسوبش

  4. من اجل ابادة العنف على الجنس اللطيف…لابد من فتح مجال التعلم امام كل النساء
    فالجهل الذي يحيط بنا ونتعايش معه رغما عنا…هو اكبر اشكال العنف الذي نعاني منه كلنا نحن النساء

  5. التذكير واجب بالعنف اللي تعرضوا ليه الأستاذات والممرضات وربات البيوت فكل مرة كيخرجوا يحتجوا على شي حق من حقوقهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق