اختطاف واغتصاب الأطفال.. هل تلجأ الدولة لجرأة الإخصاء?

الكاتب منير الحردول

يبدو أن تواتر وتنامي ظاهر اختطاف الأطفال، ومحاولة الاعتداء عليهم (ن) جنسيا، بل والاعتداء عليهم أصلا، أمست ظاهرة تشكل من الخطورة ما لا يمكن تحمل نتائجه النفسية والجسدية والثقافية والمجتمعية على الجميع .

لخطورة متعددة الابعاد على الطفولة البريئة، الأسر المكلومة بتلك الصدمة العميقة الغائرة والمؤلمة، التي قد تمس فلذات كبدها من جراء هذا الجرح الغائر، مخلفا نتائج كثيرة، لا تؤلم إلا أصحابها..

بل وتل. المجتمع الذي يعتبر ذلك تهديدا لأمن الأبناء، ورعبا حقيقيا يتربص بالشوارع والأزقة والطرقات والمحلات التجارية وهكذا، أماكن من الحتمل حتى وإن كانت استثناء، قد تصادف في بعض الأحيان وتضم وحوشا آدمية تحركها الغرائز الحيوانية وكفى..

ولعل تفكير المشرع في وضع حد لطغيان البعض ممن يميل وجوديا للبهيمية في علاقاته الاجتماعية، حيث تغطي الغريزة الجنسية على وعيهم الإنساني بكل الأبعاد، يقتضي تطوير ظاهرة الردع من خلال اللجوء إلى إخصاء هذه الوحوش الآدمية، واستناءهم من سياسة الأنسنة، بل والعمل على تشييد سجون خاصة بهذا النوع من الإجرام في الصحاري القاحلة، الباردة، لكبح جماح جهل يحاول تشريد كل شيء، بل ويشكل خطرا دائما على ديمومة السلامة النفسية والجسدية لطفولة صافية، طفولة اسمها البراءة .

فظاهرة الاعتداء على الطفولة، ظاهرة أضحت مرعبة للكثير من الأسر المغربية، إذ أن ظاهرة تنامي جحافل الأمهات المرابطات بالقرب من أبواب المدارس لدليل على ان الخوف والتوجسات تزداد من احتمالية الوقوف في فخ وحوش آدمية قد تقلب حياة البراءة وأسرتها رأسا على عقب.

ما رأيك؟
المجموع 16 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. على الدولة تحمل مسؤوليتها عن صمتها في اغتصاب الاطفال وعليها اعدام كل من سولت له نفسه المساس لأطفال الاخرين..

  2. نتمنى من هيئة العليا للقضاء اخراج قانون الإعدام الى الوجود فبدونه لا يمكن الردع ..

  3. الإعدام لكل مغتصب الأطفال لانه الشخص الفاعل يكون غالبا يعاني اضطرابات او امراض نفسية..

  4. من حصل بجريمة اختطاف طفل او طفلة الاعداد تم الاعدام.زيادة كاين بعض الناس
    مفروض عليهم مراقبة اطفالهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق