جمعيات تتضامن مع مهنيي سيارات النقل الدولي للبضائع عبر الموانئ

راسلت بعض الجمعيات جريدة ” هبة بريس ” عبر بيان حقيقة لكشف حقائق الامور بخصوص ما تم تداوله ببعض وسائل الإعلام الوطنية، خلال الفترة الاخيرة ، دون التدقيق وكشف ما باتت تتعرض له السيارات النفعية للنقل الدولي للبضائع غير المرتفقة، ببعض الموانئ المغربية.

واعلنت “جمعية الوحدة لأرباب النقل الدولي للبضائع غير المرتفقة”، في بيانها التي تتوفر الجريدة على نسخة منه، عن تضامنها المطلق واللامشروط، مع جميع المهنيين الشرفاء في هذا القطاع، الذين تعرضوا لحملة شرسة، عبر اتهامهم بالمهربين (طراباندو).

كما أكدت الجمعية في بيانها على أن مهنيي هذا القطاع، الذين يمارسون هذه المهنة في إطار قانوني ليسوا كما تم الترويج له بشأنهم.

وعبرت الجمعية ذاتها عن المجهودات الكبيرة التي تبدلها الجمارك المغربية ، ووقوفها بالمرصاد لكل من يريد أن يضر بمصلحة البلاد والعباد. مؤكدة بأن هناك أفرادا وقعوا في قبضة عناصر جمركية أثناء عملية التفتيش، وتبين لهم بأن هؤلاء الأفراد يشتغلون في التهريب، وليس في نقل الأمتعة من الجالية. غير أن هؤلاء الموقوفين ليسوا سوى مندسين بهذا القطاع، فقد اتضح أمرهم للعيان، وهم لا يمثلون القطاع، وأن أعمالهم منافية للقانون الجمركي.

ودعت الجمعية المنابر الإعلامية، التي تسربت إلى تغطياتها، معلومات ومعطيات غير دقيقة، مست بشكل مباشر كرامة مهنيي النقل للأمتعة الغير المصحوبة، أن تقوم باتصال مع شرفاء المهنة، والملتزمين بأخلاقياتها حتى يتسنى لها معرفة ما يدور على الساحة. لأننا المهنيين ياتوا يؤدون ضريبة ما يقع الآن من تضييق وضياع أغراض الجالية المقيمة بالمهجر، التي هي على شكل مساعدات إنسانية ليس إلا. فجل السيارات النفعية لحد الآن لا زالت عالقة بمستودع الميناء، مع العلم أنه تمت عملية التفتيش بإتقان، ولم يستوعب المهنيين لماذا لم يأذنوا لهم بالانصراف. وهذا التماطل أوقع ضررا كبيرا على نفوس المهنيين، وعلى المرسل والمرسل إليه، ناهيك عن المصاريف الباهظة التي أثقلت كاهل أرباب القطاع. أما فاتورة مستودع الميناء، فحدث ولا حرج. هناك عربات تعدت الأسبوع والأمر ليس بالسهل، مبالغ باهظة تصرف اتقلت كاهلهم

لكل هذه الأسباب، تدين الجمعية و معها أرباب المركبات والسائقين، بشدة ما يتعرضون له من تضييق، مؤكدين في الآن نفسه التزامهم مع شفافية القانون، وضد من يمس بلقمة عيشهم ودعوتهم للمنابر الإعلامية أن تبادر إلى لقاءات على مستوى الجمعيات والنقابات والتنسيقيات، لتتضح لها الأمور، وتتأكد من إخلاص هؤلاء المهنيين لله ولوطنهم وملكهم.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. جمعية درعة للنقل الدولي بالسيارات النفعية تشكركم على هدا الرد السريع على جريدة الصباح رعم انكم اتهمتمونا انتم كدالك بحضن المهربين بالمقال الدي نشرتموه الثلاثاء الماضي والسوالف المطروح للنقاش لما الطعن والعطف في أن واحد

  2. جلهم وليس كلهم ليسو سوى مصاصي الدماء للجالية
    اتمنه باهضة والتلاعب في الأمتعة لا هم لهم سوى جمع المال وسيارات قديمة غير صالحة الا للزبالة
    فيهم الصالح والطالح لكن عليهم أن يعلمو ان من حق الجمارك التفتيش الدقيق في كل مركبة وبلدنا ليست زبالة للاشياء القديمة وغير الصاحة
    شكرا للجمارك وعليهم ان لا ينزعج من كلام الجمعيات التي تنهب هي الأخرى ولا تعلم حتى ماهو موضوع النقاش
    شكرا لجميع احرار المغرب من جمارك وأفراد وشرطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى