مخالفات السير تضخ أزيد من 8 ملايين درهم في خزينة الدولة

لقي 20 شخصا مصرعهم، وأصيب 2111 آخرون بجروح، إصابات 80 منهم بليغة، في 1651 حادثة سير داخل المناطق ‏الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 03 إلى 09 أكتوبر الجاري.

وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع ‏هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.

وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 46 ألفا و306 مخالفات، وإنجاز 8 آلاف 619 محضرا أحيل ‏على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 37 ألفا و687 غرامة صلحية. ‏

وذكر المصدر ذاته أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين ‏و63 ألف درهم، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4 آلاف و628 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8 آلاف و619 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 288 مركبة.

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. أصحاب السيارات هم أضعف حلقة سهل في الصيد مفروض عليه الأداء رغم كل الاحوال.
    يؤدي 5دراهم ضريبة عن كل لتر كازوال طريقه كلها رادارات وكاميرات ومخالفات. لوكانت الدولة تراقب اللصوص وتحرس ناهبي المال العام كما تراقب أصحاب السيارات لكان الوطن بخير

  2. الحگرة على المستضعفين اما اصحاب السيارات الفارهة لا يقدر اي رجل امن كيفما كانت مرتبته ان يوقفه

  3. يفتخرون بالغرامات كأن لم تكفيهم الضريبة سأبيع السيارة في طريق هذه الغرامات وسأشتري حصان أحسن لي

  4. صاحب السيار ة هو الحلقة الأضعف. يجب أن يؤدي واجب التأمين ضريبة السيارات المراقبة التقنية حارس السيارات والكازوال الملوث بثمن باهظ وفي الأخير تلقى طريق كلها حفر و أتربة و أشغال لامنتهية وما يزيد الطين بلة ثقافة رجل الأمن في المغرب لي عوض يساهم ف مرونة السير والجولان كيتعامل مع السائقين وكانه غادي يصيد الأرنب يتخبا عليك ويتسنى أي هفوة باش يبتزك ياخد 100 درهم و إلا يسحب لك رخصة السياقة,,,,,, والله العظيم عفنا من الوضع لدرجة التقيأ يخ يخ يخ يخ,,,مع احترامي لذوق المواطن العفيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى