بعد اخلالها بالحياء ..”فتيحة” “روتيني اليومي”في ضيافة الشرطة

هبة بريس _ الرباط

أوقفت فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة، مساء اليوم الجمعة 7 أكتوبر الجاري، سيدة تبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في نشر وترويج محتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية تتضمن إخلالا علنيا بالحياء.

وكانت المشتبه فيها قد تعمدت توثيق مشاهد مخلة داخل منزلها، مع نشر وترويج هذه المحتويات الرقمية الماسة بالحياء العام على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى قناتها في موقع يوتيوب.

وقد تم إيداع المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنية بالأمر.

ما رأيك؟
المجموع 4 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. ستتدخل الجمعيات المطالبة بحرية الجسم وحرية الفساد وحرية الشواد والبنك الدولي وفي الأخير ستخرج ونعتدر على على الازعاج .

  2. لا حول ولا قوة إلا بالله، إن لم تحترم أقاربها وخيطها الأسري، فلتتق الله في نفسها وتتدكر أنها يوما ما سوف تندم ندما شديدا عندما يروح الجمال وتلك المؤخرة اللتي تعتمد عليها في كل شيء ذون أن تنسى الإفلاس المادي لأن كل ما نبت من حرام فالنار أولى به.

  3. نشكر السلطات الامنية على تدخلها في محاربة كل من يقفون وراء نشر الرديلة وخدش الحياء العام والمساس بالمشاعر وبالاخلاق النبيلة في اوساط الأسر عبر وساىل التواصل الاجتماعي لأننا تنتمي إلى أمة مسلمة يجب الحفاظ على قيمنا الدينية السمحاء وتوابتنا الوطنية الراسخة ولا نقبل لاي كان ان يتجرا وينشر بيننا الرديلة دون وجه حق ويفلت من العقاب ونتمنى أن تستمر هذه الحملة وتشمل كل الاشخاص الذين يقومون بمثل هذه السلوكات المستفزة والمظاهر الخبيثة دون مراعاة للأسر والمجتمع ككل بل كان من المفروض أن يستغل هذا الجهاز في طلب التعلم والعلم والمعرفة والبحث فيما يفيذ الانسانية في مناحي الحياة من اجل العيش اللاىق والكريم بالتقدم والابتكار وما شابه ذلك

  4. المرجو من النيابة العامة والقضاء الرحمة واطلاق صراحها مع حدف قناتها وغرامة مالية واعدام زوجها هو من صورها وشجعها على هاته الافعال رحمتك ايها القاضي من اجل اطفالها التلاتة لو لم يكن لها اطفال يجب سجنها او اعدامها ارحم الاطفال ايها القاضي والله اكره قضاء المغرب ولاكن اليوم استغيت منه لان لها اطفال

  5. يا من تقول لها أطفال. حينما يكبر الطفل ويكتشف ما قامت به أمه أين سيدفن رأسه إتقوا الله ودعوا ربنا يغثنا بالمطر والرخاء فإن البهائم تتعذب بما كسبت أيدينا ولا تسامحنا طبعا

  6. نعم يجب وضع حد لهذه التفاهة على مواقع التواصل الاجتماعي وبذلك نكون حمينا اطفالنا المستهذفين الوائل منها
    وبحمايتهم نحمي مجتمعنا من الميوعة والانحلال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق