الناظور.. افتتاح مركز للأنكولوجيا ومركز لتصفية الدم وأمراض الكلي

هبة بريس

تنفيذا للتوجيهات الملكية للملك محمد السادس، المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي، بما يستجيب لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وفي إطار إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية، يعطي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد ايت طالب، رفقة عامل إقليم الناظور، علي خليل، وبحضور ممثلي السلطات الإدارية، وعدد من المنتخبين وممثلي هيئات المجتمع المدني، انطلاقة خدمات مركز للأنكولوجيا ومركز لتصفية الدم وأمراض الكلي بالناظور، يوم الخميس 6 أكتوبر 2022.

 وبخصوص مركز الأنكولوجيا، والذي يصادف افتتاحه شهر “أكتوبر الوردي” الذي يعتبر حدثا عالميا للتحسيس والتوعية بالسرطان، فقد تم تشييده على مساحة إجمالية مغطاة تقدر ب 2150 متر مربع بتكلفة إجمالية قدرها 12 مليونا و700 ألف درهم، في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وولاية جهة الشرق وعمالة الناظور والمجلس الجهوي للشرق والجماعات الترابية للناظور وشركة العمران بوجدة.

ومن شأن هذه المنشأة الصحية الجديدة، والتي تتوفر على 40 سريرا، أن تساهم في تلبية حاجيات الساكنة فيما يتصل بالطلب على التخصصات الطبية، لا سيما بالنسبة لمرضى السرطان.

وتهدف هذه المؤسسة الطبية إلى المساهمة البناءة في مواجهة أمراض السرطان المختلفة والتخفيف من وقعها على المرضى والتكفل بعلاجهم، كما من شأنها أن تساهم في تقريب العرض الصحي من المواطنات والمواطنين من ساكنة إقليم الناظور، لا سيما مرضى السرطان، وتخفف عنهم التكاليف، كما تعفيهم من عناء التنقل إلى مدن أخرى طلبا للعلاج والاستشفاء.

أما فيما يخص مركز تصفية الدم وأمراض الكلي، فقد شيد على مساحة 2036 متر مربع، بتكلفة إجمالية بلغت 12مليونا و800 ألف درهم، وتم إنجازه في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجلس جهة الشرق والجماعات الترابية لإقليم الناظور وشركة العمران بوجدة.

ويروم هذا المركز، تعزيز العرض الصحي في إقليم الناظور في إطار التكفل بمرضى القصور الكلوي المزمن وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا المركز 48 سريرا، حيث يتوفر حاليا على 23 آلة لتصفية الدم، من بينها ثلاث آلات موضوعة رهن إشارة الحالات المستعجلة وحالات الأمراض المتنقلة. وبذلك سيوفر هذا المركز علاجات لفائدة ما يفوق 150 مريض بمعدل جلستين في الأسبوع لكل مريض إلى ثلاث جلسات في الأسبوع بحسب الحالات المرضية.

 كما يتوفر المركز على طاقم طبي وتمريضي يضم طبيبة أخصائية في أمراض الكلي، وطبيبة رئيسة، وممرضا رئيسا، بالإضافة إلى عشرة ممرضين ومساعدة اجتماعية.

وتأتي أهمية هذا المركز في كونه سيمكن الساكنة من الاستفادة من العلاج محليا في إطار سياسة القرب. كما أن هذه البنية الصحية ستمكن كذلك من تجنب لائحة الانتظار، وتخفيف المعاناة التي يتكبدها المصابون بمرض القصور الكلوي جراء التنقل إلى مدن أخرى بعيدة عن محل سكناهم للاستفادة من حصص التصفية.

 

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق