زيان لبوسعيد: «الشعب هو ”باها“ والشعب هو عينك وزيرا في الحكومة»‎

رضا لكبير - هبة بريس

قال المحامي و المنسق العام للحزب الليبرالي المغربي ، محمد زيان بأن حملة المقاطعة الشعبية ما هي سوى استمرار للحراك الشعبي بطريقة أخرى وامتداد للمسيرات الإحتجاجية التي تم قمعها بمدن مختلفة كالحسيمة وجرادة وتنغير، وبالتالي فالحراك تغير في طبيعته وشكله النضالي لا غير.

وأضاف المحامي محمد زيان وويزر حقوق الإنسان سابقاً، في تصريح لجريدة ”هبة بريس“ الإلكترونية أن حملة المقاطعة جاءت نتيجة استغلال دائم من طرف أحد الأقليات للشعب المغربي، وأن هذه الأقلية تهدف إلى أن تحكم الشعب سياسيا دون أن يحرك ساكنا أو يطالب بحق من حقوقه.

وبخصوص الوصف الذي هاجم به وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد المقاطعين تحت قبة البرلمان معتبرا إياهم ب ”المداويخ“، قال محمد زيان بأن الوزير لا يتوفر على أي تجربة سياسية، ويظن عن خطأ أن الشعب المغربي لا قيمة له و”غير ديال الحكرة“ ويمكن التصرف ضده كما أراد، في حين أن الشعب هو من عينه وزيرا في الحكومة وهو من أوصله لقبة البرلمان حتى يهاجمه بهذا النعت المستفز.

وأضاف محمد زيان، في ذات التصريح أن الشعب المغربي هو من حرر الوطن من الاستعمار وجعله بلدا مستقلاً، حيث قال :«الشعب هو لي جاب الاستقلال للبلاد والشعب هو لي ختار الحكومة والشعب هو لي ردك وزير يعني الشعب هو ”باها“ ونهار نعرفوا الشعب هو ”باها“ تما نتقدموا» مضيفا أنه وللأسف بوسعيدد يأخذ المثال من محيطه.

هذا وكان تصريح وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، قد خلق الكثير من الجدل بعد وصفه للمقاطعين تحت قبة البرلمان ب ”المداويخ“، متناسيا أن الحملة انخرطت فيها جميع مكونات وشرائح المجتمع المغربي وهو الأمر الذي جعله تحت تهكم لا منتهي من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب.

ما رأيك؟
المجموع 54 آراء
30

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. وجود مثل هذه النمادج دليل على فساد الطبفة السياسية بالمغرب وتعفنها
    الم تكن مناصرا للمخزن ومدافعا عنه في سنوات الرصاص
    الم تساهم في القاء عشرات المناضلين في السجون
    انسيت لقبك الشهير محامي الحكومة والمخزن الذي التصق بك مند سنوات التسعينات
    عندما تم حرمانك من البزولة والريع انقلبت على المخزن
    يا له من زمن بئيس
    شكرا طاقم هبة بريس

  2. اذكى من حتى في امور شتى لم اهضم حكاية المقاطعة واخرجت اللقمة وجدت انها جاءت مع سباق حملة انتخابية يقودها حزب قد اكون نسيت اسمه وهو على وزن الاستهلال وهلال رمضان قريب والحاجة الى الحليب اساسية حتى لو اضطر الناس للتملق للبقال وهم لا يعرفونه ويسالونه كيف حال الاولاد خلينا من البلاد على صوت فيروز الملايكي اذكركم واخص نفسي صحفي بلا شهادة ولا موقع لكني مشهور في الخيال وينادوني الحر، الحليب مادة اساسية وسنطرال شركة عريقة ذات سمعة اكبر من اكادير والفيسبوك وتجارها لانهم يذكرون حليبها الذي كبر العديد من المغاربة يسمونها في الصيدلة والطب الدييتتكdietetique ويربطونها بذكاء الشعوب والامم واعتقد ان السياسة تتجاوز حدودها والاعلام بدون تحليل عقلي ان الدولة تعفي هذه الشركات من الضرايب ليكون الحليب في متناول الشعب وتسمح بالجمعيات الفلاحية بالمساهمة في انتاج الحليب ذون ضرايب لكن يبدو ان طبقة من المجتمع لم تصل بعد لسن الرشد والخوف عليها من الانحراف. اما عن نفسي (كل منتوجات سنطرال ذات جودة عالية وهي الافضل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق