تازة.. انتحار نزيلة بمستشفى ابن باجة شنقا في ظروف غامضة

ع محياوي - هبة بريس

اهتز أول أمس الجمعة، مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بالمركز الإستشفائي الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة، على وقع حالة انتحار راح ضحيتها فتاة نزيلة بذات المستشفى بعدما أقدمت على وضع حد لحياتها شنقا حسب مصدر هبة بريس .

و أضاف ذات المصدر، أن الهالكة تم العثور عليها جثة هامدة معلقة بواسطة قماش داخل إحدى غرف المستشفى (الجناح)، ما خلف حالة استنفار قصوى بالمستشفى.

وقد تم نقل جثة الهالكة لمستودع الأموات بذات المستشفى، فيما باشرت مصالح الأمن تحقيقاتها للكشف عن ظروف وملابسات الحادث المروع

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
12

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. الانتحار محرم في الإسلام ؛ وهو كبيرة من كبائر الذنوب ؛ ولكن أن هذه الفتاة لانعرف الدافع الذي دفعها لفعل ذلك. ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

  2. لاتقتلوا انفسكم إن الله كان بكم رحيما ؛ ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا) صدق الله العظيم..

  3. يجب على السلطات الشرطة العلمية أن تقوم بتشريح الضحية للوصول إلى الحقيقة ومعاقبة من كان وراء ذالك وحسبنا الله ونعم الوكيل …

  4. ولا تلقوا أيديكم إلى التهلكة واحسنوا ؛ إن الله يحب المحسنين) ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  5. إذا كانت فعلا مريضة نفسية فلا ذنب لها نطلب لها المغفرة والرحمة إن لله وإن إليه راجعون..

  6. قال تعالى في كتابه الكريم (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق..) فيعتبر فاسق وباغ عن نفسه حيث قال بعض الفقهاء في الدين : لا يغسل ولا يصلي عليه كالبغاة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  7. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا…..

  8. لو كان لنا صحافة حرة ، لما قيلت كلمة : ضروف غامضة
    الضروف الغامضة يعيشها كل الشعب ، الضروف الغامضة هي لا تعليم لا شغل ولا صحة ولا شيء، حتى الماء بعتوه ، الايام القادمة لا تبشر خيرا ، وأقول لمن ينهبون المال العام ويهربونه الى سويسرا وبنما ووو ،ستكون نهايتكم على ايديهم، لتصيروا أضحوكة التاريخ

  9. يجب على السلطات القضائية ان تجري البحث الدقيق لأن ربما هناك دافع قوي الذي جعلها تنتحر.. إن لله وإن إليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لها يآرب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق