اعتقال مختطف الطفلة بالقنيطرة

هبة بريس _ الرباط

تمكنت مصالح الأمن من اعتقال الشخص الذي اختطف طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات بمدينة القنيطرة.

وعثرت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة، صباح الجمعة، على الفتاة القاصر التي شكلت موضوع بلاغ بالاختطاف مساء الخميس بحي الساكنية بالقنيطرة.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن التعبئة الشاملة لمجموع وحدات الأمن الوطني العاملة بمدينة القنيطرة، مدعومة بالخبرات التقنية، مكنت من العثور على الضحية في وضعية صحية عادية وهي على متن حافلة للنقل الحضري بساحة “بئر انزران” بالمدينة.

ما رأيك؟
المجموع 20 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫31 تعليقات

  1. سبحان الله لو كان الاطفال من ابناء اصحاب القرار لطبقت اشد العقوبات و من هنا اطالب بحقي كمواطن و كرب اسرة مغربي تهمه مصلحة المواطنين و الوطن بان يطبق الإعدام لكل من تسول له نفسه المساس باطفالنا فلدات اكبادنا
    و أتوجه إلى سيدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ان يكون عونا لنا في هذه المحنة الدخيلة على مجتمعنا و التي أصبحت منتشرة في الآونة الأخيرة

  2. يستحق أقصى العقوبات لما أثاره من هلع في قلوب المغاربة خوفا على الطفلة.

  3. تهانينا لعائلة الطفلة برجوع إبنتهم إلى حضنهم وحي حية ترزق وسليمة من كل مكروه

  4. را مواقع التواصل الاجتماعي هي لي ساهمت بشكل كبير في انقاد الفتاة. المجرم عرف راسو تعرف من بعد ما افصح صاحب المحل عن الفيديو فما كان منه الا ان يركب الفتاة بحافلة للنقل العمومي والتخلي عنها. طبعا شكرا لكل من ساهم من قريب او بعيد في رجوع البنت سالمة معافات. وشكرا لسكان العلامة والاحياء المجاورة لي باتوا الليل كامل تيقلبو مع الاهل ديالها والشرطة على البنت ….صراحة رجال الشرطة والمسؤولين ديالهم خصوصا ديال القنيطرة دارو اكثر من الجهد ديالهم

  5. لقد آثار هذا المجرم فزع وخوف عموم المغاربة مخافة أن تتعرض الفتاة للاذى لهذا يجب أن يعاقب بأقصى العقوبات الممكنة.

  6. ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ۚ وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ۚ وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ۚ وإن منها لما يهبط من خشية الله ۗ وما الله بغافل عما تعملون

  7. مجرم عرض سلامة الفتاة وسلامة عائلتها للخطر لولى الإرادة الإلهية لهذا أتمنى من عدالة المحكمة أن تنزل عليه أشد عقاب ليكون عبرة لمن يعتبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق