أموال تتلقاها الدول العربية من أمريكا ..المغرب 64 مليون دولار

هبة بريس _ الرباط

تنشر قاعدة بيانات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سنوياً مقدار المساعدات الخارجية المُرسلة في كل سنة لمختلف الدول حول العالم، ويمكن ملاحظة اختلاف المساعدات من سنة لسنة، تبعاً للظروف والأحداث الطارئة، بينما تتلقى بعض الدول مبالغ ثابتة على أساس التزامٍ مسبق.

وقد طوّرت قاعدة البيانات هذه بعد تمرير القانون الأمريكي للمساعدات الخارجية عام 1961، والذي نصّ على تنظيم المساعدات والتمييز بين شقّيها العسكري والاقتصادي، ويُقدّم الأخير عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، مع فرض شروط معينة على الدول المتلقيّة.

ولم تتوفر بعد جميع البيانات المتعلقة بالأموال الممنوحة في عامي 2021 و2022، وتعود آخر بيانات منشورة بالكامل إلى عام 2020، الذي أرسلت فيه الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات بقيمة 51 مليار دولار لـ212 دولة مختلفة حول العالم.

وتتلقى جميع الدول العربية مقادير معينة من المساعدات الأمريكية، وفقاً لما تظهره قاعدة بيانات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، التي خُصص لها 19 مليوناً مجتمعةً عام 2020، ضمن اتفاقيات جاء أغلبها عبر وزارة الدفاع ووزارة الخارجية الأمريكيتين.

وعند النظر إلى كامل بيانات عام 2020، احتل لبنان المرتبة الخامسة مع تخصيص 830 مليون دولار له في ذلك العام، ثم الصومال قرابة 690 مليون دولار، ومن ثم اليمن بمبلغ 556 مليون دولار، وبعده السودان بمبلغ يقارب الـ360 مليون دولار، وتونس بمقدار 277 مليون دولار مخصصة في ذاك العام.

وتأتي بعدها ليبيا، قرابة 72 مليون دولار، ثم المغرب 64 مليون دولار، ثم جيبوتي 37 مليون دولار، ثم موريتانيا قرابة 24 مليون دولار، ثم البحرين 19 مليون دولار، ثم مناطق السلطة الفلسطينية وغزة بمبلغ 18 مليون دولار، ثم الجزائر 13 مليون دولار،

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. كل هذه الأموال بالمقابل كما قال ترامب سابقا لا يوجد شيء إسمه مساعدة عسكرية واقتصادية بالمجان كل دولة على حدا والمطلوب منها فعله لمصلحة الميريكان.

  2. تقدم المساعدات المالية عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) “مع فرض شروط معينة على الدول المتلقيّة.”

    ذلك هو بيت القصيد : فرض شروط معينة على الدولة التي تتلقى المساعدات المالية ! وطبعا فأغلب المسؤولين في الدول المتلقية للمساعدات لا يهمهم إن كانت تلك الشروط تخدم مصالح أمريكا على حساب دين وثقافة البلد فالمهم عندهم هو تلقي الأموال باليد اليمنى ثم تهريبها خارج البلاد لتنمية ثرواتهم الشخصية ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق