أخنوش: ساكنة الأقاليم الجنوبية منخرطة في تنزيل النموذج التنموي

هبة بريس

قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن “النموذج التنموي الجديد ‏للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ‏سنة 2015، مكّن الأقاليم الجنوبية للمملكة من مواصلة ديناميتها ‏التنموية التي لا رجعة فيها”.

وأفاد أخنوش، في كلمة ألقاها أمام المناقشة العامة للدورة للجمعية العامة للأمم المتحدة، ليلة الثلاثاء الاربعاء في نيويورك، بأن ساكنة الأقاليم الجنوبية منخرطة بشكل كامل في جميع ‏مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، عبر ممثليها المنتخبين ‏ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.

وبالموازاة مع النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، أكد رئيس الحكومة أن المشاركة ‏الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية ‏والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تثبت بشكل قاطع تشبث ساكنة الأقاليم الجنوبية بالوحدة الترابية للمملكة ‏المغربية وبمغربية الصحراء.‏

على صعيد آخر، أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن المملكة المغربية تجدد التزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع ‏الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، “يقوم على أساس المبادرة ‏المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في ‏إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”، موضحا أن هذه المبادرة ‏الجادة والواقعية، تحظى منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر ‏من 90 دولة.‏

وجدّد أخنوش، الذي يترأس الوفد المغربي إلى أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تأكيد المملكة المغربية، وفق ما جاء في خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها ‏الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل ‏الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل ‏إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات ‏مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.‏

واعتبر أخنوش، في كلمته أمام المناقشة العامة للدورة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد ‏المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع ‏المفتعل، تعد شرط أساسيا للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذا النزاع المفتعل.‏

ما رأيك؟
المجموع 11 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق